حرف التاء
ـ التأويل :
هو صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى آخر غير ظاهر فيه مع احتمال له بدليل يعضده.
* روى الحلبي قال : سئل أبو عبد الله (ع) عن امرأة ادّعت أنه أوصى لها في بلد بالثلث وليس لها بيّنة. قال : «تصدّق في ربع ما ادعت».
ولكن أشكل على هذه الرواية ـ مع صحتها ـ أنها رواية شاذة لا عامل بظاهرها منّا ، وعندئذ فالرواية إما مطروحة أو مؤوّلة.
ـ راجع : الظهور
: الاستصحاب الموضوعي
: قاعدة الجمع العرفي
: الإطراد
ـ التبادر :
عبارة عن حضور المعنى إلى الذهن من اللفظ عند سماعه بلا معونة قرينة.
* استدل بقوله (ص) : «المؤمنون عند شروطهم» على وجوب الوفاء بالالتزامات والالزامات ، سواء كان منها الشروط والالزامات في ضمن العقد أو الشروط الابتدائية.
وادّعي شمول قوله (ص) للشروط الابتدائية أنه المعنى الحقيقي لهذه الكلمة ، وهو المنسبق والمتبادر إلى أذهان أهل العرف في موارد الاستعمالات.
** ذهب المشهور باختصاص المعوّض بالعين في البيع ، ويشهد له تعريفهم للبيع بنقل العين ونحوه ، وهو مما تسالم عليه الفقهاء
