علينا رسول الله صلىاللهعليهوسلم من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة ونحن نضحك ، فقال : لا أراكم تضحكون ، ثم أدبر حتى إذا كان عند الحجر رجع إلينا القهقرى ، فقال : إني لما خرجت جاء جبريل عليهالسلام فقال : يا محمد! يقول الله تعالى : لم تقنّط عبادي؟ نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم» (١).
أخبرنا الشيخ أبو القاسم أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد قراءة عليه وأنا أسمع بدمشق سنة ست وستمائة ، والشيخ أبو الحسن علي بن أبي بكر البغداديان بقراءتي عليه قالا : أنبأ أبو الوقت ، أبنا الداودي ، أبنا السرخسي ، أبنا الفربري ، ثنا البخاري ، ثنا قتيبة (٢) ، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن (٣) ، عن عمرو بن أبي عمرو (٤) ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري (٥) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم
__________________
(١) أخرجه الطبري (١٤ / ٣٩) ، وابن المبارك في الزهد (ص : ٣١٢). وذكره الواحدي في أسباب النزول (ص : ٢٨٣).
(٢) قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي مولاهم ، أبو رجاء البلخي البغلاني ، ثقة ثبت صدوق ، مات سنة أربعين ومائتين عن تسعين سنة (تهذيب التهذيب ٨ / ٣٢١ ـ ٣٢٢ ، والتقريب ص : ٤٥٤).
(٣) يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري المدني ، حليف بني زهرة ، سكن الإسكندرية ، وثقة ابن معين وغيره ، مات سنة إحدى وثمانين ومائة (تهذيب التهذيب ١١ / ٣٤٣ ، والتقريب ص : ٦٠٨).
(٤) عمرو بن أبي عمرو ، اسمه ميسرة ، مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي ، أبو عثمان المدني ، ثقة ربما وهم ، مات بعد الخمسين (تهذيب التهذيب ٨ / ٧٢ ، والتقريب ص : ٤٢٥).
(٥) سعيد بن أبي سعيد واسمه كيسان المقبري ، أبو سعد المدني ، كان أبوه مكاتبا لامرأة من بني ليث ، والمقبري : نسبة إلى مقبرة بالمدينة كان مجاورا لها ، كان ثقة جليل ، اختلط قبل موته بأربع سنين ، مات في آخر خلافة هشام سنة ثلاث وعشرين ومائة (تهذيب التهذيب ٤ / ٣٤ ، والتقريب ص : ٢٣٦).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٣ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4306_rumuz-alkunuz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
