وقال ابن عباس : «بخس» : حرام (١).
(دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ) لا توزن لقلّتها.
قال ابن عباس : كانوا في ذلك الزمان لا يزنون أقل من أربعين درهما (٢).
وقد ذكرنا عددها عن ابن عباس.
وفي رواية عنه : كانت اثنين وعشرين درهما (٣).
وقال عكرمة : أربعين درهما (٤).
وقيل : ثلاثين.
قال بعض أرباب الإشارات : والله ما يوسف ـ وإن باعه أعداؤه ـ بأعجب منك في بيع نفسك بشهوة ساعة من معاصيك (٥).
قوله تعالى : (وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ) قال بعضهم : «فيه» ليست من صلة «الزاهدين» ؛ لأن الصلة لا يتقدم على الموصول ، ألا تراك لا تقول : كانوا زيدا من الضاربين ؛ لأن زيدا من صلة الضاربين.
__________________
(١) أخرجه الطبري (١٢ / ١٧١ ـ ١٧٢) ، وابن أبي حاتم (٧ / ٢١١٥) كلاهما من طريق الضحاك.
وذكره السيوطي في الدر (٤ / ٥١٥) وعزاه لابن جرير وأبي الشيخ عن الضحاك.
(٢) انظر : الطبري (١٢ / ١٧٢) ، وزاد المسير (٤ / ١٩٦).
(٣) أخرجه الطبري (١٢ / ١٧٣) ، وابن أبي حاتم (٧ / ٢١١٦) ، ومجاهد (ص : ٣١٣) كلهم عن مجاهد. وذكره السيوطي في الدر (٤ / ٥١٦) وعزاه لابن المنذر وأبي الشيخ عن مجاهد.
(٤) أخرجه الطبري (١٢ / ١٧٣) ، وابن أبي حاتم (٧ / ٢١١٦). وذكره السيوطي في الدر (٤ / ٥١٦) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
(٥) انظر : زاد المسير (٤ / ١٩٧).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٣ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4306_rumuz-alkunuz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
