قال قتادة : كان لكل واحد منهما تسعون سنة (١).
وقال مجاهد : كان إبراهيم ابن مائة سنة ، وكانت هي بنت تسع وتسعين سنة (٢).
وقيل : كان إبراهيم ابن مائة وعشرين سنة (٣).
وقوله : «هذا» مبتدأ ، خبره «بعلي شيخا» ، ونصب على الحال ، والعامل فيه : معنى الإشارة التي دلت عليها «ذا» ، أو معنى التنبيه الذي دلت عليه «ها» (٤).
وقرئ شاذا : «شيخ» بالرفع خبر بعد خبر (٥) ، أو بدل من «بعلي» ، أو يكون «بعلي» بدلا ، و «شيخ» خبر «هذا» ، أو يكون «شيخ» خبر ابتداء آخر ، على تقدير : وهذا بعلي وهذا شيخ.
ذكر هذه الوجوه الأربعة سيبويه في الكتاب (٦) ، وروى القراءة عن ابن مسعود ، ثم إنه استشهد ببيت الراعي وهو قوله :
__________________
(١) أخرجه ابن أبي حاتم (٦ / ٢٠٥٦) وفيه : أنها كانت يومئذ بنت سبعين. وانظر : الماوردي (٢ / ٤٨٦) ، وزاد المسير (٤ / ١٣٣). وذكره السيوطي في الدر المنثور (٤ / ٤٥٣) وعزاه لابن الأنباري وأبي الشيخ ، وفيه أنها كانت بنت سبعين.
(٢) أخرجه الطبري (١٢ / ٧٣). وذكره السيوطي في الدر المنثور (٤ / ٤٥١) وعزاه لابن جرير.
(٣) وهو قول عبيد بن عمير وابن إسحاق. أخرجه الطبري (١٢ / ٧٦) ، وابن أبي حاتم (٦ / ٢٠٥٦).
وانظر : الوسيط (٢ / ٥٨٢) ، والماوردي (٢ / ٤٨٦) ، وزاد المسير (٤ / ١٣٣).
(٤) التبيان (٢ / ٤٢) ، والدر المصون (٤ / ١١٥).
(٥) إتحاف فضلاء البشر (ص : ٢٥٩).
(٦) الكتاب (٢ / ٨٣) وما بعدها.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٣ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4306_rumuz-alkunuz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
