البحث في تفسير يحيى بن سلّام
٢٥٩/٦١ الصفحه ١٤٤ : الله ، يهاجروا الى
المدينة ثم يجاهدوا اذا امروا [بالجهاد]. (٣)
وقوله : (فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ) أي
الصفحه ١٤٦ : لَهُ الدِّينَ) (٦٥) اذا خافوا الغرق.
(فَلَمَّا نَجَّاهُمْ (٦) إِلَى الْبَرِّ إِذا
هُمْ يُشْرِكُونَ
الصفحه ١٦٧ : هذه الاية : أمرت ان تصل (القرابة) (٤) ، وتطعم المسكين وتحسن الى ابن السبيل وهو الضيف.
قال : (ذلِكَ
الصفحه ١٨٨ : نَجَّاهُمْ
إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ) (٣٢) و (هو) (١) المؤمن. واما الكافر فعاد في كفره.
قال
الصفحه ١٩١ : ](٩) : (مِنَ السَّماءِ إِلَى
الْأَرْضِ) (٥) (قال) (١٠) : ينزله مع جبريل من السماء الى الأرض.
(ثُمَّ يَعْرُجُ
الصفحه ٢١٢ : يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا) (١٣) يقوله المنافقون بعضهم لبعض ، اتركوا دين محمد وارجعوا الى دين
الصفحه ٢٣٤ : جَمِيلاً) (٤٩) الى (اهلهن). (٤)
لا تكون المرأة
والرجل في بيت وليس بينهما حرمة. واذا مات الرجل قبل ان يدخل
الصفحه ٢٤٢ : السّلام عليك ، فكيف
الصلاة عليك؟ قال : قولوا : «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم
وآل
الصفحه ٢٤٧ : . وهو تفسير السدي.
قال : (وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً) (٧٠) عدلا ، وهو لا إله الا الله.
(يُصْلِحْ
الصفحه ٢٥٤ : سليمان [الريح](٩) من اصطخر الى كابل ومن الشام الى اصطخر]. (١٠)
وحدثني قرة بن
خالد عن الحسن قال : كان
الصفحه ٢٧٨ : ) (٣) لهم الرد الى الدنيا وليس بحين الرد]. (٤)
قال : (وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ
وَيَقْذِفُونَ
الصفحه ٢٨١ :
مكتوب ، فينادي جبريل فيلبيه فيقول : امرت بكذا ، امرت بكذا ، فلا يهبط جبريل من
سماء الى سماء إلا فزع
الصفحه ٣٠٦ : (٧) إِنَّا
جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ) (٨) فهم فيما
الصفحه ٣٢٢ :
عليه. يطلب الاذن من البواب الاول ، فيذكره للبواب الثاني ، ثم كذلك حتى
ينتهي الى البواب الذي يليه
الصفحه ٣٣٠ :
قال : (لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ
الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ) (٨) اي يرمون.
(مِنْ كُلِّ