قال : (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ) (٤٣) سنة الله في الاولين كقوله : (سُنَّتَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ)(١) المشركين انهم [كانوا](٢) اذا كذبوا (رسولهم) (٣) اهلكهم (الله) (٤) (فيؤمنون) (٥) عند نزول العذاب ، فلا يقبل ذلك منهم.
قال : (فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَبْدِيلاً) (٤٣) لا (تبدال) (٦) بها غيرها.
(وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَحْوِيلاً) (٤٣) (٧) لا تحول. وأخّر عذاب كفار آخر هذه الأمة الى النفخة الاولى بالاستئصال ، بها يكون هلاكهم. وقد عذب اوائل مشركي هذه الامة بالسيف يوم بدر. (٨)
(قال) (٩) [عزوجل](١٠) : (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ (فَيَنْظُرُوا (١١) كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) (٤٤) اي بلى قد ساروا ، فلو تفكّروا فيما اهلك الله به الامم فيحذروا ان ينزل بهم [ما نزل بهم](١٢) وكان عاقبة الذين من قبلهم ان (دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ)(١٣) ثم صيرهم الى النار.
(وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَما كانَ اللهُ لِيُعْجِزَهُ) (٤٤) ليسبقه.
(مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ) (٤٤) حتى لا يقدر عليه.
(إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً) (٤٤) قادرا.
(قال) (١٤) [عزوجل](١٥) : (وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا) (٤٥) بما عملوا.
(ما تَرَكَ عَلى (ظَهْرِها (١٦) مِنْ دَابَّةٍ) (٤٥) لحبس عنهم القطر فهلك ما في الأرض من دابة.
(وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ) (٤٥) يعني المشركين.
__________________
(١) غافر ، ٨٥.
(٢) إضافة من ح.
(٣) في ح و ٢٤٩ : رسلهم.
(٤) ساقطة في ح و ٢٤٩.
(٥) في ٢٤٩ : فيومنوا.
(٦) هكذا في ع ، ولم اقف عليها في معجم لسان العرب. في ح و ٢٤٩ : يبدل.
(٧) بداية [١٧٢] من ح.
(٨) بداية [١٢] من ٢٤٩ ورقمها : ٧١٩.
(٩) في ح : قوله.
(١٠) إضافة من ح.
(١١) في ٢٤٩ : فينضروا.
(١٢) إضافة من ح و ٢٤٩.
(١٣) محمد ، ١٠.
(١٤) في ح : قوله.
(١٥) إضافة من ح.
(١٦) في ٢٤٩ : ضهرها.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
