(أَوَ (١) لَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ) (٢١) اي قد فعلوا.
ودعاؤه (إياهم) (٢) الى عذاب السعير دعاؤه اياهم الى عبادة الاوثان بالوسوسة.
قوله [عزوجل](٣) : (وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ)(٤) (٢٢) اي وجهته في الدّين.
[وقال السدي : يخلص دينه]. (٥)
(وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى) (٢٢) لا إله الا الله.
ثم قال : (وَإِلَى اللهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ) (٢٢) مصيرها في الاخرة.
قوله [عزوجل] : (٦) (وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ) (٢٣) كقوله : (وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ)(٧).
(إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ) (٢٣) يوم القيامة.
(فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ) (٢٣) ما يسرون في صدورهم.
قال : (نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً) (٢٤) في الدنيا الى موتهم.
(ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ) (٢٤) (يعني) (٨) جهنّم.
قوله [عزوجل](٩) : (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ) (٢٥) انهم مبعوثون.
قوله [عزوجل](١٠) : (لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ (الْحَمِيدُ) (٢٦) (الْغَنِيُ)) (١١) عن خلقه (الْحَمِيدُ) المستحمد الى خلقه ، استوجب عليهم ان يحمدوه.
قوله [عزوجل](١٢) : (وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ) (٢٧) يقول : لو انها أقلام.
(وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ) (٢٧) وبعضهم يقراها بالنصب : (وَالْبَحْرُ
__________________
(١) في ع : و.
(٢) في ح : اباءهم.
(٣) إضافة من ح.
(٤) ساقطة في ح.
(٥) إضافة من ح.
(٦) نفس الملاحظة.
(٧) الحجر ، ٨٨ ؛ النحل ، ١٢٧ ؛ النمل ، ٧٠.
(٨) ساقطة في ح.
(٩) إضافة من ح.
(١٠) نفس الملاحظة.
(١١) ساقطة في ح.
(١٢) إضافة من ح.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
