وهو كقوله : (أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا (١) الضَّلالَةَ بِالْهُدى)(٢) اختاروا الضلالة على الهدى في تفسير الحسن.
وقال قتادة : استحبوا الضلالة على الهدى. (٣)
(و) (٤) تفسير السدي : (مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ) يعني يختار باطل الحديث على القرآن.
خالد عن ليث عن مجاهد وعطاء (قال) (٥) : (لَهْوَ الْحَدِيثِ) الغناء.
[و](٦) قال مجاهد : (و) (٧) الاستماع اليه. (٨)
[المعلى عن ابي يحيى عن مجاهد قال : لهو الحديث ، الغناء (٩) ونحوه]. (١٠)
(قوله): (١١) (لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ) (٦) (يعني) (١٢) [عن](١٣) سبيل الهدى.
(بِغَيْرِ عِلْمٍ) (٦) اتاه من الله بما هو عليه من الشرك.
قال : (وَيَتَّخِذَها هُزُواً) (٦) يتخذ ايات الله ، (القرآن) (١٤) هزوا.
وتفسير الكلبي انها (انزلت) (١٥) في النضر بن الحارث من بني عبد الدار. وكان رجلا رواية لاحاديث الجاهلية وأشعارهم.
قال : (أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ) (٦) [من الهوان](١٦) يعني (عذاب) (١٧) جهنم.
__________________
(١) بداية [٩٤] من ح.
(٢) البقرة ، ١٦ ، ١٧٥.
(٣) في الطبري ، ١ / ١٣٧ : في تفسير الاية ١٦ من سورة البقرة : عن سعيد عن قتادة. وجاء في الطبري ، ٢١ / ٦١ في تفسير هذه الاية : عن سعيد عن قتادة : والله لعله ان لا ينفق فيه مالا ولكن اشتراؤه استحبابه. بحسب المرء من الضلالة ان يختار حديث الباطل على حديث الحق وما يضر على ما ينفع.
(٤) ساقطة في ح.
(٥) في ح : قالا.
(٦) إضافة من ح.
(٧) ساقطة في ح.
(٨) تفسير مجاهد ، ٢ / ٥٠٣ : هو اشتراء المغنّي والمغنّية بالمال الكثير والاستماع اليهم والى مثله من الباطل.
(٩) الطبري ، ٢١ / ٦٣.
(١٠) إضافة من ح.
(١١) في ح : قال.
(١٢) ساقطة في ح.
(١٣) إضافة من ح.
(١٤) ساقطة في ح.
(١٥) في ح : انزلت.
(١٦) إضافة من ح.
(١٧) ساقطة في ح.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
