البحث في رسالة في الترتب
٤٧/١ الصفحه ٣ : . وكان
نظر سيدنا الاستاذ المعظم على التحقيق والتدقيق النحرير الاعظم سماحة آية الله
الاكبر الحاج السيد عبد
الصفحه ٦٥ : مخاطبا والملاك كان فى الواقع باقيا نعم بعض المقررين لبحث
بعض الاعاظم قال ان السيد اليزدي أعلى الله مقامه
الصفحه ٢ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على محمد وآله الطيبين
الصفحه ٤٨ : أي مال كان له والمفروض ان الخمس بعد تعلقه للمال يكون مالا للفقراء فكيف يجوز
إعطاء مال الغير لدين نفسه
الصفحه ١١ : بمعنى انه أينما وجدت تكون كذلك وكذلك أينما وجد زيد العاقل
البالغ المستطيع في المثال يتوجه حكم ايها
الصفحه ٣٤ : ء الله عن
كتابه المسمى بالدرر من جملة الأقوال الاخيرة القائلين بصحته فراجع وتعرف.
والعجب عن بعض
الصفحه ٣٦ :
في زمان واحد مع اعترافه ان خطاب الاهم لا يسقط حين العصيان فعليه الاشكال
وارد على نفسه جرى الله
الصفحه ٥٠ : طرق.
الاول انه قد كان يقول : ـ
أولا ان الوجوب
عبارة من الطرد عن جميع انحاء العدم اي عدم المأمور
الصفحه ٦٤ : تَجِدُوا) في الآية الشريفة ولا ملاك له أيضا فى الواقع عند وجوده
لأن الشارع المقدس قد قيد وجوده بعدم التمكن
الصفحه ٧٧ :
وفعليا في حقه غاية الامر لعدم علمه به لم يكن منجزا له ، ففي الواقع خطاب
الصلاة مثلا يكون مترتبا
الصفحه ٨٤ : الاتيان بها كذلك فاذا عصى الركوع عن قيام وأوجد
القراءة كذلك أي عن قيام لا بد له قصد الامر عند الاتيان
الصفحه ٨٥ : فعلية خطاب المهم على نفسه
أي القيام حال القراءة وبالجملة لوحدة الامر في الارتباطيات لا يمكن القول
الصفحه ٢١ :
الخطابات المتضمنة لها الآيات والأخبار الواردة عن المعصومين عليهمالسلام ومعلوم بالضرورة ان كلها زمانية ولا
الصفحه ٣٨ :
العجب انه مصادرة وأتى بمثال غير مطابق لما نحن فيه حيث ان المفروض في مقامنا : أي
الترتب بقاء مقتضى الاهم
الصفحه ٤٣ : أي النسبتين من النسب الأربعة
فى بينهما بعد التأمل نجد ان المنافاة بين نسبة ايقاع الاهم وطلب المهم حيث