البحث في رسالة في الترتب
١٩/١ الصفحه ٣ : . وكان
نظر سيدنا الاستاذ المعظم على التحقيق والتدقيق النحرير الاعظم سماحة آية الله
الاكبر الحاج السيد عبد
الصفحه ١١ : بمعنى انه أينما وجدت تكون كذلك وكذلك أينما وجد زيد العاقل
البالغ المستطيع في المثال يتوجه حكم ايها
الصفحه ٢١ :
الخطابات المتضمنة لها الآيات والأخبار الواردة عن المعصومين عليهمالسلام ومعلوم بالضرورة ان كلها زمانية ولا
الصفحه ٣٤ : المحالات ما يوجب العجب فى جهة المطلوب والحكم أي الطلب.
أما الاول لو
قيل ان امر المهم يكون مقيدا لصورة فعل
الصفحه ٣٦ : يقولون هو يكون مطلقا ومعنى الاطلاق ليس التقييد بحال الفعل وعدمه بل
يكون معناه على البدل بانه فى أي حال من
الصفحه ٣٨ :
العجب انه مصادرة وأتى بمثال غير مطابق لما نحن فيه حيث ان المفروض في مقامنا : أي
الترتب بقاء مقتضى الاهم
الصفحه ٤٣ : أي النسبتين من النسب الأربعة
فى بينهما بعد التأمل نجد ان المنافاة بين نسبة ايقاع الاهم وطلب المهم حيث
الصفحه ٤٥ : بل كلما تحقق طلب الجمع فى الخارج على ما بينا وأما إذا
لم يلزم ذلك فلا محذور من الترتب أي طولية
الصفحه ٤٨ : أي مال كان له والمفروض ان الخمس بعد تعلقه للمال يكون مالا للفقراء فكيف يجوز
إعطاء مال الغير لدين نفسه
الصفحه ٥٠ : طرق.
الاول انه قد كان يقول : ـ
أولا ان الوجوب
عبارة من الطرد عن جميع انحاء العدم اي عدم المأمور
الصفحه ٥٩ : في متعلقهما لعدم ورود المنع
لذلك في آية ولا رواية وجهه ان الدليل بامتناع الضدين أو طلبه مطلقا ليس
الصفحه ٦٤ : تَجِدُوا) في الآية الشريفة ولا ملاك له أيضا فى الواقع عند وجوده
لأن الشارع المقدس قد قيد وجوده بعدم التمكن
الصفحه ٦٦ : هذا الحكم أي جواز الاخفات فى موضع الجهر أو بالعكس مترتبا على
الحكم الذي يكون فى الرتبة السابقة عن
الصفحه ٦٧ :
لهما ثالث حيث ان الصلاة لا تخلو من أحدهما اما أن تكون عن جهر أو إخفات كما ان
ذلك قد يستفاد من الآية
الصفحه ٦٨ : لكن فى
القراءة الجهرية والاخفاتية حين عصيان أحدهما عن جهل ليس خطابهما فعليا وإلّا بمحض
توجه خطاب ايها