البحث في رسالة في الترتب
٨٤/١ الصفحه ١٨ : اليد والمفتاح مثلا يحصل في الخارج معا من غير تقدم
إحداهما على الاخرى ومع ذلك لا يلزم تحصيل الحاصل وكذا
الصفحه ٢٤ :
عليه لم يأت بشيء منه فتكون العلة هي العلم فقط أو العلم بالتكليف وعلم من
هذا انه ليس جزء من العلة
الصفحه ٣٦ :
في زمان واحد مع اعترافه ان خطاب الاهم لا يسقط حين العصيان فعليه الاشكال
وارد على نفسه جرى الله
الصفحه ٦٢ :
هذا لاشكال على سيدنا الأستاذ وكان رحمة الله عليه في صدد رده يمكن الجواب
عنه كما أجاب بعض الأعاظم
الصفحه ٧٢ : من قبيل
التضاد وغيره لكن لا بعنوان تمام المطابقة على الترتب المشهور وإلا كما عرفت لا
يمكن الالتزام
الصفحه ٧٧ : على عدم اتيانه بالازالة من اول الامر حيث عرفت في الامر
الثاني ان الترتب معناه ترتب احد الحكمين على
الصفحه ٢٢ :
واحد فمبتن على مبناه ايضا من ان الاحكام تكون امورا اعتبارية مجعولة لا
فعلية فيها إلا بعد حصول
الصفحه ٨ :
الترتب صحيحا على فرضه إلا من الترتبين غير الصحيحين وإلا ان كانت المسألة
في التعارض معتبرا لازمه
الصفحه ١١ :
فتكون مرتبتها في مرتبة العلة كشرط المقتضى مثلا فتكون خارجة عن مرتبة
المعلول والمعروض أما ان كانت
الصفحه ٤٤ : لا بد أن يتم الصلاة وصام
من أول الفجر فوجوب صلاة القصر في الأول يكون مترتبا على معصية الاقامة فحينئذ
الصفحه ٤٧ : يكون موضوعا لآخر فلا يجتمع الخطابان أيضا لان
موضوعهما يكون مختلفا وان يصدق عليه مطلق المسافر كما يصدق
الصفحه ٧١ : الحكم على من كان فى الواقع جاهلا أو ناسيا ولو لم يكن
ملتفتا الى جهله والمفروض انه عالم بهذا الحكم فعلا
الصفحه ١٠ :
دون نظر له بتقديم أحدهما على الآخر حتى يصير طوليا بخلاف باب التزاحم لانه
يستكشف فيه عن تعلق
الصفحه ٢١ : لا يكون متقدما على المشروط زمانا اصلا.
وثانيا على ما
ابتنى عليه المستشكل أيضا لا يتم لأنه ولو يمكن
الصفحه ٢٣ : .
فيه أولا أنه
لا يمكن أن تكون ارادة المكلف من اجزاء العلة والتكليف حيث من أن المولى طلب منه
الامتثال