البحث في رسالة في الترتب
٨٩/٦١ الصفحه ٤٩ : ء الخمس موسعا بخلاف الازالة
والصلاة.
ان قلت لو كان
للمكلف مائة دينار فقط مثلا وكان مديونا بمقدارها بدين
الصفحه ٥١ :
ترى فى كفارة الافطار عن عمد فى شهر رمضان وغيرها وفيما نحن فيه أيضا كذلك
قال ان عصيت الازالة يكون
الصفحه ٥٣ :
فاسدة ، وعلى القول بذلك الاقتضاء لا يقول بعدم البطلان احد مضافا إلى انه
لا يتعقل وجوب بعض اجزا
الصفحه ٨٧ :
إلى ذي المقدمة تكون واجبة.
بعبارة اخرى ان
الحصة التي تكون مقارنة مع وصول المكلف إلى ذيها واجبة
الصفحه ٣١ :
واحدة لتحقيق طلب الجمع بين الضدين وعدمه ان تمت تلك المقدمة ايضا يرتفع
الاشكالات عن صحة الترتب جمع
الصفحه ٦٣ : المسألة وهي كما عرفت ليس بتمام ، وبقى هنا امور
ينبغي التنبيه عليها :
الامر الأول ان
الترتب من فروعات باب
الصفحه ٧٤ : .
الامر الرابع
ان الترتب يتصور على أقسام بالنسبة الى تدريجية فعل الاهم أو المهم أو كليهما أو
دفعيتهما
الصفحه ٧٦ : فعلية الحكم.
وأما اذا كان
عكس ذلك بان يكون المهم تدريجيا ، والاهم دفعيا ، فاذا يكون فى آن الاول من
الصفحه ٧٨ :
نقول : ان الأحكام الواقعية مشتركة بين العالم والجاهل غاية الامر عند علم
المكلف بها تكون منجزة في
الصفحه ٨٠ :
ان اغترف الماء وتوضأ ليصح ، حيث انه بقصد الافراغ يكون متمكنا منه مدفوع
بان الافراغ والتخلص عن
الصفحه ٨٥ :
واضح مع انه ان قلنا بالترتب فيه يلزم الدور لان صحة الصلاة موقوفة على
فعلية خطاب القيام في حال
الصفحه ٨٨ : المذكورة لتصحيح الترتب ان له اطلاق بمقتضى طبعه يشمل على حالهما ، بمعنى
انه يكون باعثا للمكلف إلى اتيانه
الصفحه ٣ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
الحمد لله رب
العالمين كما هو أهله. وأشهد أن لا إله إلا الله جل جلاله
الصفحه ٣٨ : الاهم في زمان واحد مضيق والضرورة حاكمة على خلافه ، ثم
انه (قدس) في بعض تقريرات بحثه أتى بالمثال التكوينى
الصفحه ٣٩ : طلب الضدين ،
حيث ان طلب الضدين معناه ان يطلب المولى منه في حال اشتغاله بفعل أحدهما الاتيان
بغيره أيضا