البحث في رسالة في الترتب
٨٩/٣١ الصفحه ٢٠ :
ولو لم يعلم نفسه ويكون الاتيان به مسقطا عن حجة الاسلام لثبوت أن قصد
الوجه ليس معتبرا فى العبادة
الصفحه ٣٣ :
خطابه فعليا عنده فعلى هذا في الآن الحاضر فعل الاهم يكون مطلوبا وإذا كان
فعل المهم ايضا مطلوبا لا
الصفحه ٤٨ :
وإلا ان كان واجبا رده مطلقا لا بد أن يقال بواسطة تأخيره يكون عاصيا
ومستحقا للعقاب ولا يقولون به
الصفحه ٥٠ : طرق.
الاول انه قد كان يقول : ـ
أولا ان الوجوب
عبارة من الطرد عن جميع انحاء العدم اي عدم المأمور
الصفحه ٧٣ : الفرد المزاحم مع الأهم خارج عن تحت الأمر فكيف يجوز
إتيانه كذلك حيث ان المكلف ليس بقادر شرعا لاتيان ذاك
الصفحه ٧٩ : .
فكذلك فيما نحن
فيه ، إلا انه ظهر فساد هذا مما قدمناه من ان القدرة في الوضوء والتيمم اخذت شرعا
لأجل ذلك
الصفحه ٨٩ :
المقدمة واجبة لانتفاء المقدمة نفسها رأسا ، كما أشرنا اليه آنفا ، حيث
انها إذا لم تتصف بالموصلية
الصفحه ٢٧ : ان قلنا ان الشرط هو الوصف
المتعقب العنواني ايضا لا يجتمع الطلبين لان وصف العصيان منتزع عن العصيان
الصفحه ٤٢ : إتيانهما. وبالجملة للزوم اجتماع طلب الضدين لا بد ان
يرفع اليد عن الترتب مع انه اعترف باجتماع الخطابين في
الصفحه ٥٢ :
يكونان أمرين بسيطين لا مركبين من الاعدام وان قلنا ان الامر تعلق بترك
اعدام الصلاة يتطرق هذا
الصفحه ٨٦ : . ففي الاول ان عصى المكلف
انقاذ النفس المحترمة هل وجوب التصرف فى الارض المغصوبة يكون باقيا أم لا؟ بل
الصفحه ٦ : الشرعي إلا هذا فليس للعقل أن
يحكم حكما تخييريا في قبال حكم الشرع.
ببيان أوضح
الواجب التخييري كما هو
الصفحه ٣٠ :
يكون بمنزلة المعلول والخطاب بمنزلة العلة حيث ان طبع الخطاب يكون مقتضيا
للبعث إلى الفعل والزجر عن
الصفحه ٣٦ :
في زمان واحد مع اعترافه ان خطاب الاهم لا يسقط حين العصيان فعليه الاشكال
وارد على نفسه جرى الله
الصفحه ٣٧ :
العجيبة فدعوى ان الخطاب الترتبي يقتضي ايجاب الجمع مساوقة لدعوى وقوع
الخلف واجتماع النقيضين من