البحث في دفاع عن القرآن ضد منتقديه
١٦٢/١٦ الصفحه ١٢٧ :
إلى عهدين المكى والمدنى ، ومع ذلك فإن ترتيب السور افتراض يفتقر فى كل مرة إلى
المصادر التاريخية
الصفحه ١٤٦ : الموجودة فى القرآن
ويقول أيضا إن القاضى تاج الدين ابن السبكى قد وضع شعرا ٢٧ كلمة ثم ابن حجر وقد
وضع قصيدة
الصفحه ١٥٩ : المحمديين والكاثوليك لم يجد أى عقبة فى أن يقرأ كل منهما الكتاب
المقدس عند الآخر ولكن على العكس فى نفس الكتاب
الصفحه ١٧٧ :
(ج) والجديد
عند بلاشير هو أنه افترض أن هذا الطعن ربما كان فى حياة محمد ويرجع فى ذلك إلى
الطبرى ٥٩
الصفحه ٢٩ : )
الآية (٢٧) : «كلها إياك تترجى لترزقها قوتها فى حينه».
إن النصين لا
يتحدثان عن نفس الشي
الصفحه ٥٨ :
وقد ترجم
بلاشير كلمة فرقان فى الآيات الستة بمعنى «إنقاذ» ، وهناك ثلاثة من المستشرقين
اليهود وهم
الصفحه ٥٩ : تناولوا هذه القضية ومن بينهم :
* نولدكه فى
كتابه «إسهامات جديدة فى العلوم اللغوية السامية» صفحة (١٠) سنة
الصفحه ٦٦ :
الشريفة باسم الكذاب ، وقد أدلى مرجوليوث بهذا الرأى المتعصب فى مقال نشر
فى جريدة المجمع الملكى
الصفحه ٦٨ :
ولهذا فمن
المؤكد فى المصادر الإسلامية أن الفاتحة من أقدم السور القرآنية إن لم تكن أقدمها
على
الصفحه ١٣٤ : الشيء (ذكره الزركشى فى البرهان ج ١ ـ ص ٢٨٩ ـ القاهرة
١٩٥٧) ، ويوافق أبو عبيدة رأى ابن فارس (ذكره
الصفحه ١٦٠ : كانت ، ويجب أن يحتقر كل ما فى الدنيا باعتباره عابر
وغير ثابت ويستمسك فقط بالأعمال الصالحة التى لن يضيع
الصفحه ١٦٩ :
ليس فقط لقول الحقيقة باختصار فيما يخص (العقيدة) ، ولكن أيضا لتصحيح بعض
ما قيل من خطأ فى هذا الصدد
الصفحه ١٨١ :
عيسى فترة طويلة من الزمن وهو شىء لا يهم أحدا في المدينة في هذه الفترة
وقد كان اليهود على الأقل
الصفحه ١٨٣ : مكتوبا فى
التوراة بعد خروج موسى وبنى إسرائيل من البحر وغرق فرعون وقومه فيقول القرظى «عندئذ
قامت مريم ابنة
الصفحه ١٨٤ : عاشت كمعجزة حتى الزمن الذى يجب أن يولد فيه عيسى ويرويه
رولاند عن جاد جنولو فى كتابه «تقريظ الدين