البحث في دفاع عن القرآن ضد منتقديه
١٣٥/٧٦ الصفحه ١٣٩ : فى
النصف الثانى من القرن الثانى الهجرى كثيرين وفي متناول علماء اللغة العرب فلما ذا
لم يدعهم هؤلاء إلي
الصفحه ١٤٧ : اللغتين كلما ذكر الزركشى أو السيوطى فى قوائمهما عن أصل
اللفظ روميّ ، وتوصلنا باتباع هذا المنهج إلى النتائج
الصفحه ١٥٤ : وبالألوان التى
تناسبه (٢).
وحين غاص فى
هذه العقلية وصل رولاند إلى نتائج وأحكام عن الإسلام كانت أدق وأضبط
الصفحه ١٥٦ : :
(أ) حسب
معرفتنا لم يقسم أى مؤرخ للبروتستانتية الطوائف اللوثرية إلى ٧٠ طائفة بالتأكيد
يمكن لفيفالدو أن يعدّ
الصفحه ١٥٩ :
أنهم أكثر ميلا إلى التنكر لوثنيتهم واعتناق الإسلام بصدر رحب واعتناق الشريعة
المحمدية أكثر من الشريعة
الصفحه ١٦١ : ولكن يكررون كل ما ذكره السابقون مع اختلاق
للأكاذيب.
نعود الآن إلى
رولاند الذى يشرح لما ذا يجب أن نقرأ
الصفحه ١٦٣ : ، تم الكتاب».
والمقالة قصيرة
جدا ٣٠٥ سطر ستة كلمات متوسط فى السطر والنص العربى ينقسم إلى فصول بعد
الصفحه ١٦٥ : ؟
١٨ ـ هل يذهب
المحمديون إلى مكة لزيارة قبر محمد؟
١٩ ـ لما ذا
كان من المؤكد أن القرآن سمى مريم العذرا
الصفحه ١٦٩ : الذى سنوضحه فيما يلى نظرا لأنه
مثار إلى يومنا هذا ، وقد جاء فى نص رولاند اللاتينى ما يمكن تلخيصه كالآتى
الصفحه ١٧٣ :
ونفسر الآية
الثالثة هكذا «مريم ابنة عمران» أى «ابنة من آل عمران».
وقد يسأل سائل
ولما ذا لم يذكر
الصفحه ١٧٥ : مريم أخذت لقب أخت هارون (سورة مريم آية ٨) وهذا يؤدى إلى خلط بين مريم ومريم
فى التوراة : يعتقد سال Sale
الصفحه ١٧٩ : هذه القبيلة (١) أما عما رواه الطبرى وعزاه إلى المغيرة بن شعبة عند ما
بعث إلى أهل نجران فإننا نجد نفس
الصفحه ١٨٢ : إسرائيل ووجه التعنيف إلي مريم مصحوبا باسمه «ليكون
التوبيخ أكثر إيلاما لأن من كانت لها تلك القرابة وأخ مثل
الصفحه ١٨٤ : التوراة إلى
العربية (التوراة العربية ١٦٧١).
وما يهمنا هو «الدفاع
عن الديانة المسيحية» والذى كتبه ردا على
الصفحه ١٨٥ : عن مؤلف مسلم ، لأن جاد جنولى يعزوه إلى المسلمين يجب علينا إذا أن نبحث فى
جانب المؤلفين المسلمين لا