البحث في دفاع عن القرآن ضد منتقديه
١٤٣/١٦ الصفحه ٤٣ :
: (لِيَشْهَدُوا
مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما
رَزَقَهُمْ مِنْ
الصفحه ٧٧ : هو ومن على شاكلته من اليهود ، كما أن
سوء النية يظهر عنده حين وضع الكلمة العبرية «صوم» بين قوسين بعد
الصفحه ٨١ : الإسلام
على عكس ذلك لا يوجد شىء من كل هذا ، لا رجل بعينه مختصا بعملية ذبح الأنعام ، ولا
أية مؤهلات معينة
الصفحه ٨٨ : اليهودية.
ولو عولنا على
الأصل العربى ، فإن كلمة الصابئين يكون معناها المنشقين الذين خرجوا من الدين
الصفحه ١١٥ : المذكورة سلفا».
نجد فى خاتمة
هذه الطبعة المصرية المؤلفين ، وعلى رأسهم خلف الحسينى شيخ المقارئ المصرية
الصفحه ١٥٦ :
مجمله أى دون تمييز الآراء الفردية فى داخل كل من الدينين ، ولكنها على أى
حال تثير الملاحظات الآتية
الصفحه ١٩٧ : تحريفات متنوعة حسب المزاج وإحداها خطيرة
جدا وتتعلق بمحمد نفسه فبناء على جهله بأى شىء خارج الجزيرة العربية
الصفحه ١٢ :
وَمِنْهُمْ
مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ
قائِماً
الصفحه ١٥ : عليه كل من فنسنك هورفيتز وبلاشير
ورودى باريت وآخرون غيرهم.
٣ ـ القول
الثالث ويتعلق بالرأى القائل : إن
الصفحه ١٩ :
بشكل «تام» على المواضع الأربعة التى يوجد بها لفظة أميين فى القرآن الكريم.
وتبدو للعين
مباشرة عبثية
الصفحه ٢٩ :
الله يرسل العاصفة على البشر ويموتون ... إن القرآن الكريم يتحدث عن بعث الموتى ،
بينما يتحدث المزمور عن
الصفحه ٣٥ : : «هذه المصابيح السبعة تعنى
عيون الرب التى تكلأ الأرض» ثم سألته ما ذا تعنى الزيتونتان على يمين وشمال
الصفحه ٤٨ : وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ
السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً* أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً فَلَنْ
الصفحه ٦٦ : الآسيوى ـ لندن صفحة (٤٧٦) ، وقد رد عليه تشارلزج. ليل وهو
مستعرب إنجليزى كبير فى نفس المجلة صفحة (٧٧١) سنة
الصفحه ٦٨ :
ولهذا فمن
المؤكد فى المصادر الإسلامية أن الفاتحة من أقدم السور القرآنية إن لم تكن أقدمها
على