البحث في خلاصة الأصول
١٣٣/٦١ الصفحه ٤٧ :
واستفيد ذلك بالقرائن فيحتاج في ذلك إلى القرائن فإذا لم تكن قرينة يمكن أن يقال
إذا كان حكم واحد موضوعه الكل
الصفحه ٥٤ : أخر لا
ربط لها بالمقام والمتبع في ذلك الظهور العرفي إن كان وإلا يعامل معاملة المجمل في
أحدهما أو في
الصفحه ٥٧ :
وهو أنهم ذكروا أن
الخاص قد يكون ناسخا وقد يكون مخصصا والعام قد يكون ناسخا وقد يكون مخصصا بالفتح
الصفحه ٧٩ :
الأحاديث الشريفة
الواضحة وإنكار ذلك مخالفة ومكابرة للعيان وأما المفرطون فقد قالوا إن الكتاب
الصفحه ٨٢ :
فهل يصح أن يقول
فرانسوي لفارسي يفهم من الفرانسة شيئا إنك لا تقدر على مثل ما ألفته بلساني فذلك
الصفحه ٨٣ :
يأمرنا نبينا
بالتمسك بالقرآن ومن لا يعرف منه شيئا فكيف يمكنه التمسك له.
ومنها أن أمير
المؤمنين
الصفحه ٨٥ :
العلماء أو
المجتهدين من الأولين والآخرين إن أريد من الإجماع اتفاقهم فاتضح من ذلك حال
الإجماعات
الصفحه ١٠٥ :
موجبا للعسر أو
لغير ذلك فلذا قالوا إن أطراف العلم لو كانت غير محصورة لم يجب اتباعه ولكن لما
كان
الصفحه ١٠٩ :
بعدم التمكن من
تحصيل العلم هذا مع أنه يمكن أن يقال بأن الإيجاب في الموقت وتوجه الخطاب فعلي
وحالي
الصفحه ١٣٤ : عبد الله عليهالسلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة إلى أن قال فإن كان كل
رجل يختار رجلا من أصحابنا
الصفحه ١٨ :
الكلام في أن صيغة الأمر بنفسها لا تدل على كونه
نفسيا أو غيريا
٩ ـ فصل لا دلالة
في صيغة الأمر
الصفحه ٢١ :
عنوانا ثانويا أو
عنوانا أوليا فكما أنه إذا أمر المولى مثلا بالوضوء التام بعنوانه الأولي وصلى به
الصفحه ٣٣ : وقته سواء كان بعنوان القضاء
أولا يحتاج إلى دليل آخر إلا أن يكون الأمر الأول مطلقا والذي دل على التوقيت
الصفحه ٣٥ : النهي حتى يقال إنه للتكرار والأمر
نظيره فيلزم أن يكون الأمر للتكرار أو يقال إن الأمر بالشيء نهي عن ضده
الصفحه ٤٢ : إليه نظرة توهين ويستفاد من جميع ذلك أن
المقصود منه عدم تحقيره وتوهينه وإيذائه بكل أنواع التوهينات وتتم