البحث في خلاصة الأصول
١٩/١ الصفحه ٤١ : بالنحو الذي يستفاد منه عند أهل
اللسان حتى يعرفه كل من هو من أهله ومن البديهي أن إثبات الحكم لموصوف لا يدل
الصفحه ١١ : له وهو المستفاد منه في
اللغة أو العرف ولذا لا يتبادر منه هذا المعنى عند أهل هذه العرف أو اللغة ولا
الصفحه ٥١ :
خطاباتهم مقصورا
بمن كان موجودا في زمانهم بل من كان له أهلية الخطاب إلى يوم القيامة وكذلك
المقننون
الصفحه ٦٠ : في معناه الموضوع له وإنما القيد علم بدلالة أخرى وهذه
سنة متبعة في جميع الألسنة واللغات يعرفها كل أهل
الصفحه ٦١ : الخارجية لا يكون إلا بدلالة
واضحة فأينما وجدت ودلت بدلالة يفهمها أهل العرف واللسان يتبع وقيد المطلق بها
الصفحه ٦٣ : فقولهم للرواة كقولهم بعينه لنا فإذا ورد مطلق في رواية
وكان راويها من أهل مكة مثلا وورد مقيدها في رواية
الصفحه ٧١ : ومنه ما
يكون موضوعا بلحاظ كاشفيته عن الواقع كأن يكون قول أهل الخبرة عن قطع وإخبار الشاهدين
عن علم حجة
الصفحه ٨٤ :
الأعصار بل في
خلافة الأول الذي هو أسس الأساس لهم في هذا الأمر لم يقع الإجماع من أهل المدينة
فكيف
الصفحه ١٤ : والملكة يعرف كل ذلك جميع
أهل اللغة بطبيعتهم الفطرية التي جعلها الله في فطرتهم وبها هداهم ولا شك أن
إطلاقها
الصفحه ١٦ : لها صيغ تستعمل في مقام الطلب في جميع اللغات يعرفها جميع
أهل اللسان من كل الملل والأقوام بفطرياتهم
الصفحه ٣٨ :
والأول يرجع إلى أن له مفهوم عرفي يستفاد منه عند أهل العرف والثاني يرجع إلى
إنكاره فنقول إن جميع اللغات
الصفحه ٤٢ : بذلك الحجة
لكونه بيانا عند العقلاء وأهل اللسان ونظير ذلك في الشرع قوله تعالى ولا تقل لهما
أف وفي الحديث
الصفحه ٥٨ : العربية يعرفها كل أهل لسان بالبيان الذي علمهم الخالق جلت
عظمته وأنهم يعرفونها بفطرتهم التي فطر الناس عليها
الصفحه ٦٦ : الثقة وقول أهل الخبرة والثقة أو ظواهر الكتاب والسنة فالعمل على هذه
الدلائل اليقينية لا على الظن الحاصل
الصفحه ٧٩ : صلىاللهعليهوآله وأنهم هم أهل الذكر الذي أمر الله بالرجوع إليهم وفيه أنا
نقر ونشهد أن علم الكتاب كله لديهم وأنه لا