البحث في الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون
٥٧٩/١ الصفحه ٤٢٧ : ، والفاعل محذوف تقديره : كحبهم الله ، أو كحبّ المؤمنين الله بمعنى أنهم
سووا بين الحبين : حب الأنداد ، وحب
الصفحه ٣٩١ :
٧٠٥ ـ أتهجوه
ولست له بكفء
فشرّكما
لخيركما الفداء (١)
وقد علم أن
الصفحه ١٥٣ :
والسّورة :
الدرجة الرفيعة ، قال النابغة :
٢٧٤ ـ ألم تر
أنّ الله أعطاك سورة
الصفحه ٣٨٩ :
قوله : (وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ) جملة من مبتدأ وخبر ، معطوفة على قوله : (قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ
الصفحه ٤٨٠ : : «وأتوا البيوت» «واتّقوا الله». وفي التصريح بالمفعول
في قوله : (وَاتَّقُوا اللهَ) دلالة على أنه محذوف من
الصفحه ١١٤ : ء ومثله : الخديعة ، ومعنى يخادعون الله أي من حيث الصورة
لا من حيث المعنى ، وقيل : لعدم عرفانهم بالله تعالى
الصفحه ٢٧٠ : وإن كان نكرة لأنه دعاء عليهم ، والدعاء من المسوّغات سواء كان
دعاء له نحو : (سَلامٌ عَلَيْكُمْ)(٢) ، أو
الصفحه ٣٥١ :
قوله : (فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ) الفاء وما بعدها جواب الشرط ، فالجملة في محل جزم «وثم»
خبر مقدم
الصفحه ٣٨٨ :
قوله تعالى : (صِبْغَةَ اللهِ)
: قرأ الجمهور «صبغة»
بالنصب وقال الطبري : من قرأ ملة إبراهيم بالرفع
الصفحه ٥٦ : ء (١) أنه أمر تقديره : اقرأ أنت باسم الله وذهب الزجاج (٢) أنه خبر تقديره : أقرأ أنا أو أبتدئ ونحوه.
و(الله
الصفحه ٣٩٠ : هذين الأمرين : المحاجة في الله ، أو ادعاء على إبراهيم ، ومن ذكر معه
اليهودية والنصرانية ، وهو استفهام
الصفحه ٥٩٤ :
الشرف بخلاف «صاحب». و «على الناس» متعلق بفضل. تقول : تفضّل فلان عليّ ،
أو بمحذوف لأنه صفة له فهو
الصفحه ٤٦ : الأجنبي من الصناعة ، وإما المقتصر على
المشكل بلفظ مختصر ؛ استخرت الله الكريم القوي المتين في جمع أطراف هذه
الصفحه ٥٥ : الخالق.
واعلم أن كل
جار ومجرور لا بد له من شيء يتعلق به فعل أو ما في معناه إلا في ثلاث صور : حرف
الجر
الصفحه ٢٧٢ :
بالاستقرار الذي تضمّنه قوله «من عند الله».
قوله : (مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ) متعلّق بويل أو