البحث في الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون
١١٤/١ الصفحه ٤٠٤ :
أحدهما : أن
تكون للعهد ، والإشارة إلى الحق الذي عليه الرسول عليهالسلام ، أو إلى الحق الذي في
الصفحه ٢٠٩ : عمل «تكتموا» أولى لوجهين :
أحدهما : أنه
أقرب.
والثاني : أنّ
كتمان الحقّ مع العلم به أبلغ ذمّا
الصفحه ١٦٥ : ء ، و (فَيَعْلَمُونَ) خبره. قوله : (فَيَعْلَمُونَ
أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ) الفاء جواب أمّا ، لما تضمّنته من
الصفحه ٣٠٣ : : «لأنّهما لم يتصرّفا فلو لم يؤنّثا في
التصغير لتوهّم تذكيرهما».
قوله : (وَهُوَ الْحَقُ) مبتدأ وخبر
الصفحه ٦٧٣ : من أحد المثلين ، وأصل المادتين : الإعادة مرة بعد أخرى.
و «الحقّ» يجوز
أن يكون مبتدأ ، و «عليه» خبر
الصفحه ٢٠٧ : منه.
قوله تعالى : (وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ)
: الباء هنا
معناها الإلصاق ، كقولك : خلطت
الصفحه ٥٢١ : في «اختلفوا» عائد على «الذين
أوتوه» ، وفي «فيه» عائد على «ما» وهو متعلّق ب «اختلف».
و (مِنَ الْحَقِ
الصفحه ٢٠٨ :
الاسم على مثله ، والتقدير : لا يكن منكم لبس الحق بالباطل وكتمانه ، وكذا
سائر نظائره. وقال
الصفحه ٣٥٦ : المضارع فتدغم ، أما الماضي فلا.
قوله تعالى : (بِالْحَقِّ)
: يجوز ثلاثة
أوجه :
أحدها : أن
يكون مفعولا
الصفحه ٢٤٥ : لفظا آت به تقديرا.
قوله تعالى : (بِغَيْرِ الْحَقِّ) في محلّ نصب على الحال من فاعل «يقتلون» تقديره
الصفحه ٢٦١ : .
قوله : (بِالْحَقِ) يجوز فيه وجهان :
أحدهما أن تكون
باء التعدية كالهمزة كأنه قيل : أجأت الحقّ أي
الصفحه ٤٠٣ : : أنه
يعود على الحق الذي هو التحول.
والثاني : على
القرآن.
الثالث : على
العلم.
الرابع : على
البيت
الصفحه ٦٠٩ : : (ذلِكَ الْكِتابُ)(٤). قوله : (بِالْحَقِ) يجوز فيه أن يكون حالا من مفعول «نتلوها» أي : ملتبسة
بالحق ، أو
الصفحه ٦٨٣ : الاسم أن يكون الخبر في المعنى ، والتداين حقّ في ذمة المستدين ،
للمدين المطالبة به ، وإذا كان كذلك لم يجز
الصفحه ٣٥٤ :
٧٠٠ ـ إذ
قالت الأنساع للبطن الحقي (١)
...............
الثالث