البحث في الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون
٣٢١/١٦ الصفحه ٢٢٢ : عبيد قراءة
أبي عمرو ، ورجّحها بأنّ المواعدة إنما تكون من البشر ، وأمّا الله تعالى فهو
المنفرد بالوعد
الصفحه ٢٤٨ : مال ، فالصابي كالغازي ، أصله : صابوا فأعلّ كإعلال غاز. وأسند
أبو عبيد إلى ابن عباس : «ما الصابون إنما
الصفحه ٣١٩ : »
محذوفة وهي «كانت» و «تتلوا» في موضع الخبر وإنما قصدوا تفسير المعنى وهو نظير : «كان
زيد يقوم» المعنى على
الصفحه ٣٢٣ : ، فتكون همزته بدلا من واو.
قوله : (حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ) حتى : حرف غاية ، وهي هنا
الصفحه ٣٢٤ : ستأتي ـ إن شاء الله تعالى ـ و «إنما»
مكفوفة بما الزائدة ، فلذلك وقع بعدها الجملة ، وقد تقدم أن بعضهم
الصفحه ٣٥٥ : » أن يفعلوا ،
وإنما ذلك مراعاة لجانب اللفظ.
أما ما ذكروه
في بيت عمر فصحيح ، وأما الآيات فلا نسلم أنه
الصفحه ٣٧٨ : » لم يجز ، وإنما يجوز
حذف المعطوف عليه مع الواو والفاء إذا دل عليه دليل كقولك : «بلى وعمرا» لمن قال
الصفحه ٣٩٧ : على وزن فخذ ، ورأف على وزن صعب ، وإنما قدم
على رحيم لأجل الفواصل.
(قَدْ نَرى تَقَلُّبَ
وَجْهِكَ فِي
الصفحه ٤٤٠ : : لا يسمعون إلا المسموع ، وهذا لا يجوز؟ فالجواب أنّ في الكلام إيجازا ،
وإنما المعنى : لا تفهم معاني ما
الصفحه ٥٠١ : » و «المعدودات»
واحدتها «معدودة» ، واليوم لا يوصف بمعدودة لأنّ الصفة هنا مؤنثة والموصوف مذكّر ،
وإنما الوجه أن
الصفحه ٥٦١ : لا جناح على الزوج فيما أخذ ، ولا على المرأة فيما أعطت. وقال
الفراء : «إنّما يعود على الزوج فقط
الصفحه ٥٦٣ : لوجهين :
أحدهما من جهة
اللفظ وهو أنّ «أن» الناصبة لا يعمل فيها يقين ، وإنما ذلك للمشدّدة والمخففة منها
الصفحه ٥٧٧ : حكاه ، لأنّ ذلك إنما يتّجه إذا كان
في الكلام لفظ أمر بعد المبتدأ نحو قوله تعالى : (وَالسَّارِقُ
الصفحه ٥٧٨ :
والثالث : أنّ
المعدود مذكر وهو الأيام ، وإنما حذفت التاء لأنّ المعدود المذكّر متى ذكر وجب
لحاق
الصفحه ٦٠١ : «علة»
بحذف الفاء وأصلها «وسعة» وإنما حذفت الفاء في المصدر حملا له على المضارع ، وإنما
حذفت في المضارع