البحث في مناهل العرفان في علوم القرآن
٥٧٢/١ الصفحه ٦٠ :
للتداوى به.
وليس من موضوعنا أن نتوسّع لك في هذا
العلم وتاريخه وتجاربه وفوائده ، ولكنا نريد أن نتقدّم
الصفحه ٥٩ : اختبروا به الآلاف المؤلّفة من الخلق واطمأنّوا إلى تجاربه. وأخيرا
أثبتوا بوساطته ما يأتى :
١ ـ أن للإنسان
الصفحه ٥٧٢ :
ولتصادمت قطراتهم ؛
ولمات كثير منهم. ويعرف ذلك كل من اطلع على طرف من علم الفلك في هذه الأيام
الصفحه ٣٤ :
سيأتى.
لكنّ النزول في استعمال اللغة يطلق
ويراد به الحلول في مكان والأوىّ به ومنه قولهم «نزل الامير
الصفحه ١٨١ :
وقرأه الرسول على
الناس على مكث ، وسمعوه منه ، ثم نسخ الله ما شاء أن ينسخ بعد ذلك ، وأبقى ما أبقى
الصفحه ٤٩٢ :
الآحاد ، بل لا بد من
دليل قاطع فيها ، كالروايات التى تتحدث عن أشراط الساعة ، وأهوال القيامة
الصفحه ٢٦٢ :
كما يقول الرجل
لصاحبه «أنت سهيمى فيما أملك إلا ما شاء الله» لا يقصد استثناء شىء ، وهو من
استعمال
الصفحه ٤٤٦ :
هؤلاء لجاز. وتعيينهم
إما لكونهم تصدوا للإقراء أكثر من غيرهم ، أو لأنهم شيوخ المعين كما تقدم. ومن
الصفحه ٢٨ :
بالحوفى المتوفى سنة
٣٣٠ ه «اسمه البرهان في علوم القرآن». وهو يقع في ثلاثين مجلدا ، والموجود منه
الصفحه ٢٢٢ :
ومنهم من قال : إن
المقصود منها هو الدلالة على انتهاء سورة والشروع في أخرى. ومنهم من قال : إن
الصفحه ١٩ : لم يكن تلقّاه من لدن حكيم عليم؟ قال سبحانه مقررا
لهذا الإعجاز العلمى : (وَما كُنْتَ تَتْلُوا
مِنْ
الصفحه ٨٥ :
المبحث الرابع
فى أول ما نزل ، وآخر
ما نزل من القرآن
مدار هذا المبحث على النقل والتوقيف.
ولا
الصفحه ١٠٠ :
سواء أكانت تلك الحادثة خصومة دبّت ،
كالخلاف الذى شجر بين جماعة من الأوس وجماعة من الخزرج ، بدسيسة
الصفحه ٢٠٣ :
والشاهد على أن في السور المدنية تقريعا
عنيفا أيضا عند المناسبات قوله سبحانه من سورة البقرة
الصفحه ٢٦٨ : إنكار ابن مسعود أن المعوّذتين من القرآن
، وأن في القرآن ما هو من كلام أبى بكر وكلام عمر.
وننقض هذه