لأعلّمنك سورة هى أعظم سورة في القرآن؟ قال : (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) هى السبع المثانى والقرآن العظيم الذى أوتيته
، ا ه. فهذا الحديث يدل على أن الفاتحة سبع آيات ، وعلى أنها هى المرادة بالسبع المثانى في قوله تعالى : (وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ).
وأخرج الترمذى والحاكم عن أبى هريرة أنه قال : قال النبى صلىاللهعليهوسلم «إنّ لكلّ شىء سناما ، وإن سنام القرآن سورة البقرة ، وفيها آية هى سيدة آى القرآن : آية الكرسى»ا ه.
وأخرج مسلم والترمذى عن أبىّ بن كعب ، قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «يا أبا المنذر.
أتدرى أىّ آية من كتاب الله معك أعظم؟ قلت : «الله لا إله إلّا هو الحىّ القيّوم ، فضرب في صدرى وقال ليهنك العلم أبا المنذر»ا ه.
وأخرج الخمسة إلا النسائى عن أبى مسعود البدرى أنه قال : قال النبى صلىاللهعليهوسلم : «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه»ا ه.
وأخرج الإمام أحمد في مسنده عن ابن مسعود قال : «أقرأنى رسول الله صلىاللهعليهوسلم سورة من الثلاثين من آل حم» قال : يعنى الأحقاف ، لأن السورة إذا كانت أكثر من ثلاثين آية سميت الثلاثين.
وقال ابن العربى : ذكر النبى صلىاللهعليهوسلم : «أنّ الفاتحة سبع آيات ، وسورة الملك ثلاثون آية»ا ه.
رأى آخر : وبعض العلماء يذهب إلى أن معرفة الآيات ، منه ما هو سماعىّ توقيفىّ ، ومنها ما هو قياسيّ ، ومرجع ذلك إلى الفاصلة ، وهى الكلمة التى تكون آخر الآية ، نظيرها قرينة السجع في النثر ، وقافية البيت في الشعر. يقولون : فما ثبت أن النبى صلىاللهعليهوسلم
![مناهل العرفان في علوم القرآن [ ج ١ ] مناهل العرفان في علوم القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4266_manahil-alirfan-fi-ulum-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
