البحث في تحرير المعالم في أصول الفقه
٢١٢/١٦ الصفحه ٧ :
الدين طلب العلم والعمل به ، الا وان طلب العلم اوجب عليكم من طلب المال ،
ان المال مقسوم مضمون لكم
الصفحه ٤٣ : كل
احد ، بل من يحكم العقل او الشرع بلزوم طاعته واجتناب معصيته هو الذى ينفذ امره.
وذهب آخرون الى
الصفحه ١٠ : دعى عبدا الى الله تعالى فاستجاب له وقبل منه فاطاع
الله فادخله الجنة وادخل الداعى النار بتركه علمه
الصفحه ١٨٦ :
(٧٢) تذييل
للاستصحاب
انقسامات كثيرة نذكر منها ما يناسب حال الكتاب.
منها : انقسامه
الى
الصفحه ١٦١ : المؤمنين عليهالسلام فى حروبه من قتله فى غزاة بدر كذا ، وفعله فى احد كذا ،
الى غير ذلك ، وقد تواتر ذلك منه
الصفحه ٢١٤ :
(٨٥) اصل
اتفق الجمهور
من المسلمين على ان المصيب من المجتهدين المختلفين واحد وغيره مخطئ فلو كان
الصفحه ١٧ : والاجتهاد بمثال ، وهو ان الذى يريد استخراج النفط او الحديد
مثلا من معدنهما يحتاج الى آلات ووسائل كثيرة للحفر
الصفحه ١٦٨ : تعارضا ولما كان الترجيح بينهما مطلوبا.
ومنها : ما ورد
عنهم (ع) فى ارجاع بعض اصحابهم الى بعض كقول الصادق
الصفحه ١٩ :
ميز بين
موضوعات العلوم فى الجمل التالية.
الكلمة تتحول
الى صور مختلفة بحسب المعنى المقصود.
للفظ
الصفحه ٢٢٧ : الرجوع الى
الجمع الدلالى ، ولا فرق فى هذا بين اقسام الامارات من الكتاب والحديث وغيرهما.
وان كان مستقرا
الصفحه ١٩٧ :
متعلقا بالمركب من تسعة اجزاء او عشرة ، ففى المسألة اختلاف ، فقال قوم : بوجوب
الاحتياط فى المقام
الصفحه ٧١ : فى نسخ الحكم الشرعى تحقق العمل به فى الخارج ولو من بعض المكلفين اولا
يشترط ذلك؟ الاقوى عدم الاشتراط
الصفحه ٨٣ :
بالجزئى المعين منها فقد اختار ايجاد كلى الكون بالجزئى المعين منه الحاصل
فى ضمن الصلاة المعينة
الصفحه ١٤٠ : مركبا والى ما يكون فعلا على الاصح. فالقول يكون من الله ومن الرسول
(ص) وهو كثير كقوله تعالى : (صَفْرا
الصفحه ١٥٠ : فيما اذا كان لنا طريق آخر الى الحكم الشرعى من قطع او امارة معتبرة
، وحجيته فيما لم يكن ذلك وسموه