ج ٧٧ : تأول الناس هذه الآية وأساءوا استخدامها ، ووضعوها في غير محلها.
وعن ابن عباس قال : ليس ذلك في القتال ، إنما هو في النفقة أن تمسك بيدك عن النفقة في سبيل الله ، ولا تلق بيدك إلى التهلكة.
فالتهلكة في الآية : هي عدم الانفاق في سبيل الله. [مختصر تفسير ابن كثير]
(الكتاب)
س ٧٨ : قال تعالى : (وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام : ٣٨]
ما المراد ب (الْكِتابِ) في الآية الكريمة؟
ج ٧٨ : هو اللوح المحفوظ : الذي أثبت الله فيه كل ما سيكون في السماوات والأرض ، من الأمور الصغيرة والكبيرة والدقيقة والجليلة ، في الكون وحياة الإنسان والحيوان.
(أمرنا مترفيها)
س ٧٩ : قال تعالى : (وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها) [الإسراء : ١٦]
إن الله عزوجل لا يأمر بالفحشاء ، ولا بالمعصية ، وفي الآية محذوف ، فما تقديره؟ أي بم أمر الله المترفين؟
