(الأمة المحمدية ثلاثة أقسام)
س ٩٢٤ : قال الله تعالى : (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللهِ) [فاطر : ٣٢]
في كتاب الله تعالى آية أخرى نظير هذه الآية ، فما هي؟
ج ٩٢٤ : قوله تعالى : (وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً* فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ* وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ* وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) [الواقعة : ٧ ـ ١٠]
(آية أبكت عمر لما نزلت)
س ٩٢٥ : آية كريمة من آيات القرآن الكريم لما نزلت بكى عمر ، فقال له النبي صلىاللهعليهوسلم : ما يبكيك يا عمر؟ قال : أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا ، فإذ أكمل فإنه لا يكمل شيء إلا نقص ، فقال صلىاللهعليهوسلم : صدقت ، فكانت هذه الآية نعي رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فما لبث بعد ذلك إلا واحدا وثمانين يوما. [تفسير أبي السعود] فما هي هذه الآية؟
ج ٩٢٥ : قوله تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً) [المائدة : ٣]
(ذبائح أهل الكتاب)
س ٩٢٦ : أباح الله تعالى للأمة الإسلامية الأكل من ذبائح أهل الكتاب (اليهود والنصارى) ، فما هي الآية التي ورد فيها ذلك؟
