(الأهواء أصنام)
س ٩٠٢ : الأهواء أصنام تعبد من دون الله ، فالربا صنم ، والزنا صنم ، والغش صنم ، والتبرج صنم ، وأكل الأموال بغير حق صنم ، وكل ما تهواه النفس مما يغضب الله صنم يعبد من دون الله. في كتاب الله عزوجل آية بهذا المعنى ، فما هي؟
ج ٩٠٢ : قوله تعالى : (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ) [الفرقان : ٤٣]
(الإخلاص لله هو النجاة)
س ٩٠٣ : بيّن الله تعالى أن عباده المخلصين هم الذين ينجون من السيئات التي زيّنها لهم الشيطان. ورد هذا المعنى في آيتين كريمتين في كتاب الله عزوجل ، فما هما؟
ج ٩٠٣ : قوله تعالى : (قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ* إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) [الحجر : ٣٩ ، ٤٠]
(الحسنة تمحو السيئة)
س ٩٠٤ : روى البخاري عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ : أنّ رجلا أصاب من امرأة قبلة ، فأتى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فذكر ذلك له ، فأنزلت عليه آية ، فقال الرجل : ألي هذه؟ قال : «لمن عمل بها من أمتي». [صحيح البخاري رقم ٤٤١٠] فما هي الآية التي أنزلت؟
ج ٩٠٤ : قوله تعالى : (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ) [هود : ١١٤]
