البحث في جواهر قرآنية
٣٣/١٦ الصفحه ١٧١ : الْأَرْضِ) [التوبة : ٣٨]
ما الحكمة في
التعبير بكلمة (اثَّاقَلْتُمْ)؟
ج
٣٦٩ : كلمة (اثَّاقَلْتُمْ) غير
الصفحه ١٧٦ : ) ، وهو أن ينبّه على فائدة مشروعية اللّعان ، وهي الستر عن
هذه الفاحشة ، وذلك من عظيم الحكم ، فلهذا كان
الصفحه ١٨٦ : ) و (وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها)؟
ج
٤٠٣ : قال الزمخشري :
(وإنما كان الحكمان من أهلهما ، لأن الأقارب أعرف ببواطن
الصفحه ١٩٣ : القدم ، فالكل يؤدي دوره بانتظام ، ولا غنى
لواحد عن الآخر. ثم للتعبير حكمة أخرى وهي الإشارة إلى أنّ هذا
الصفحه ١٩٩ : الآية الأولى (تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ
أَشْهُرٍ) فما هي الحكمة؟
ج
٤٢٩ : إنّ في ذكر
الأنفس تهييجا لهن على
الصفحه ٢٠١ :
اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً) [الكهف : ٩٧]
ما هي الحكمة من
حذف التاء من الفعل في الجملة الأولى مع أنها أثبتت في
الصفحه ٢٤٣ :
بالحكمة والموعظة
الحسنة ، والصبر والعفو عما يلقاه من الأذى. فما هي هذه السورة؟
ج
٥٣٦ : سورة
الصفحه ٢٤٨ : المسجد الحرام
، أحكام الوصية عند الموت ، حكم من ترك العمل بشريعة الله ، فما هي هذه السورة
الكريمة
الصفحه ٢٦٥ :
النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ
مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ
الصفحه ٢٧٠ : مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ
وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ
الصفحه ٣٢٥ : وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ
اللهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
الصفحه ٣٣٧ : أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا
عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
وَإِنْ كانُوا
الصفحه ٣٥٦ :
بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) [النحل : ١٢٥]
وقوله تعالى
الصفحه ٣٦٢ :
الحكمة من كتاب
الله عزوجل ، فما الآيات الدالة على ذلك؟
ج
٧٧٤ : شكر باللسان هو
التحدث بالنعمة
الصفحه ٣٨٣ : إحدى سور
القرآن الكريم ، جمع الله تعالى في ثلاث آيات لمن ترك الحكم بما أنزل الله بين (الكفر
، والظلم