(الحسبة)
س ٧٩٩ : نشأت الحسبة في عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم استجابة لحكم آية كريمة ، فما هي؟
ج ٧٩٩ : قوله تعالى : (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) [آل عمران : ١٠٤]
(الأرحام)
س ٨٠٠ : للرحم معنيان في القرآن الكريم : الأول موضع تكوين الجنين ، والثاني القرابة. فما هي الآيات التي نظمت المعنيين؟
ج ٨٠٠ : جاء الرحم بالمعنى الأول في هذه الآيات :
قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ) [آل عمران : ٦]
وقوله تعالى : (أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) [الأنعام : ١٤٣]
وقوله تعالى : (اللهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ) [الرعد : ٨]
وقوله تعالى : (وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى) [الحج : ٥]
وقوله تعالى : (إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ) [لقمان : ٣٤]
