البحث في جواهر قرآنية
٢٧٨/١٣٦ الصفحه ٤٦٠ : مع المخالفين ، وأن يكل أمرهم
إلى الله ، ويعلمهم أن يوم الفصل بين المختلفين إنما هو يوم القيامة ، فلا
الصفحه ٤٦٤ :
طلبه والنضال
لأجله ، وفي كتاب الله العزيز آية كريمة تدعو إلى مناصرة الحق والضرب على يد
الظالم
الصفحه ٨ : لله رب العالمين ، وصلى الله على
نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وصحبه أجمعين
الصفحه ٩ : ]
(وَأُوحِيَ إِلَيَّ
هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ) [قرآن كريم]
الصفحه ١٥ : كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ). [آل عمران : ١٠٣]
وقوله تعالى : (وَإِذْ قالَ مُوسى
الصفحه ١٦ : .
نحتكم إلى البيان
الأعلى ، في النص المحكم الموثق ، فيشهد الاستقراء الكامل بمنع ترادفهما.
جاءت مادة
الصفحه ١٧ : استعمالها في الكتاب المحكم
بصريح الآيات.
وتسند خشية الله
في القرآن إلى الذين يبلغون رسالات ربهم ، ومن اتبع
الصفحه ١٨ : : (خاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ
بِآياتِ اللهِ ثَمَناً قَلِيلاً) [آل عمران : ١٩٩]
وقوله : (أَلَمْ يَأْنِ
الصفحه ٢١ : الإنسان فليس
مناط إنسانيته كونه مجرد إنس ، وإنما الإنسانية فيه ارتقاء إلى أهلية التكليف وحمل
أمانة الإنسان
الصفحه ٢٢ : ؟
ج
٨ : يأتي بهما أكثر
المعجميين والمفسرين تأويلا لأحدهما بالآخر ، دون إشارة إلى فرق بينهما ، وفرّق
بينهما من
الصفحه ٢٤ : اخترق من جهة إلى أخرى.
قال تعالى : (يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ
اسْتَطَعْتُمْ أَنْ
الصفحه ٢٥ : وأصله ، فينكره الشرع ويحرمه ، ويدعونا إلى إنكاره
ومحاربته ، وهو مرفوض باطل ، وإن قبله أناس وفعلوه ورضوا
الصفحه ٢٩ : إِلَى
السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ) [محمد : ٣٥]
الصفحه ٣٢ : : (إِنَّمَا الْمَسِيحُ
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ
مِنْهُ
الصفحه ٣٣ : معاتبة (فَاصْفَحِ الصَّفْحَ
الْجَمِيلَ) [الحجر : ٨٥]
والصبر الجميل :
صبر بغير شكوى إلى المخلوق