الكريمة التي تدل على ذلك؟
ج ٣٢٢ : قوله تعالى : (وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً) [النساء : ٣٤]
وهذا العلاج خير من طلاقها ، لأن الطلاق هدم للأسرة ، وتمزيق لشملها ، وإذا قيس الضرر الأخف بالضرر الأعظم ، كان ارتكاب الأخف حسنا وجميلا. [مختصر تفسير الطبري]
(الميل المنهي عنه)
س ٣٢٣ : قال الطبري في تفسير الآية : فلا تميلوا بأهوائكم إلى بعضهن ، وتتركوا بعضهن حتى تصبح الواحدة كالتي ليست بذات زوج ، ولا مطلقة. فما الآية الكريمة الدالة على ذلك؟
ج ٣٢٣ : قوله تعالى : (فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ) [النساء : ١٢٩]
(لا يجوز الإضرار بالزوجة)
س ٣٢٤ : لا يجوز الإضرار بالزوجة بأي حال من الأحوال ، وقد كلف الله تعالى الرجل إمّا أن يمسك زوجته بمعروف أو يسرحها بإحسان ، وهذا التكليف نصّت عليه ثلاث آيات في كتاب الله تعالى ، فما هي؟
ج ٣٢٤ : ١ ـ قوله تعالى : (الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ
