البحث في تفسير البغوي
١١٣/٣١ الصفحه ٢٣٥ : :
ودخلت أم بشر [بن](١) البراء على رسول الله صلىاللهعليهوسلم تعوده في مرضه الذي توفي فيه ، فقال : «يا أم
الصفحه ٣١٥ : إِلى رَبِّكَ
الْمُنْتَهى (٤٢) وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى (٤٣) وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ
وَأَحْيا (٤٤
الصفحه ٣٢ : الْعَظِيمُ (٦٠) لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ
الْعامِلُونَ (٦١) أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ
الصفحه ٤٨ : إِلى حِينٍ (١٤٨) فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ
الْبَنُونَ (١٤٩) أَمْ خَلَقْنَا
الصفحه ٤٩ :
عمّا يقول الظالمون علوا كبيرا ، يقول : جعلوا لله البنات ولأنفسهم البنين.
(أَمْ خَلَقْنَا
الصفحه ٨١ : ، وقرأ الآخرون بتشديدها ، فمن شدد فله
وجهان ، أحدهما : أن تكون الميم في «أم» صلة ، فيكون معنى الكلام
الصفحه ٩٢ : يتفكرون في أمر البعث ،
يعني إن توفي نفس النائم وإرسالها بعد التوفي دليل على البعث.
(أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ
الصفحه ٩٤ : ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ) [النساء : ٤٨ و ١١٦] ، فقال وحشي أراني بعد في شبهة ، فلا أدري يغفر لي أم
لا؟ فأنزل
الصفحه ١٠١ : يشهدون للرسل بتبليغ
الرسالة ، وهم أمة محمد صلىاللهعليهوسلم. وقال عطاء : يعني الحفظة يدل عليه قوله
الصفحه ١٠٥ : بَعْدِهِمْ) ، وهم الكفار الذين تحزبوا على أنبيائهم بالتكذيب من
بعد قوم نوح ، (وَهَمَّتْ كُلُّ
أُمَّةٍ
الصفحه ١٣٨ : أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَتُنْذِرَ يَوْمَ
الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ
الصفحه ١٤٣ : صلىاللهعليهوسلم : «بشر هذه الأمة بالسنا
والرفعة والنصرة والتمكين في الأرض ، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن
الصفحه ١٤٥ : ) ، للقليل [من الحسنات](٢) حتى يضاعفها.
(أَمْ يَقُولُونَ
افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللهُ
الصفحه ١٦٩ : ) لَقَدْ جِئْناكُمْ
بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ (٧٨) أَمْ أَبْرَمُوا
أَمْراً
الصفحه ١٧٢ : أنزل الله القرآن
في ليلة القدر من أم الكتاب إلى السماء الدنيا ، ثم نزل به جبريل على (١) النبي