البحث في مرآة الحقائق
٤٠٢/٤٦ الصفحه ٢٦٩ :
ألا ترى إلى
نوح عليهالسلام كيف قال : (رَبِّ لا تَذَرْ
عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ
الصفحه ١١٧ : الزهراء سيدة نساء العالمين
بعد مريم معلومة لأرواح الناس فلم يكن هناك مزركشا ولا مصاغا ولا فرشا وطية ولا
الصفحه ٢٣٠ : عمره ستين.
فالمعلّق يرجع
إلى المبرم في الحقيقة ، وقول من قال بالفارسية : أوليا راهشت قدرت ازاله تير
الصفحه ٢٥٨ :
__________________
ـ وفي رواية : «وثمرة
فؤادي في ذكر الله ، وغمّي لأجل أمتي ، وشوقي إلى ربي
الصفحه ٢٩٤ : يزيد التعظيم
لمراسم الشريعة ، والقيام بكمال الأدب.
وحكي عنه أنه وصف له رجل بالولاية فأتى
إلى زيارته
الصفحه ٣٠٥ : حياة حسّية ، فالميت حي عند أهل الحقائق ، جماد عن
أهل الرسوم (١).
__________________
(١) قال سيدي
الصفحه ٣٠٨ : دار إلى دار) فإنه أفاد أن المؤمن الكامل ، وهو الحي بحياة الإيمان
والعرفان كالمنتقل من دار إلى دار في
الصفحه ٣٨٩ : المناسبات ، ومنه يعلم أن الأسماء عنده ليست
بتوقفية.
__________________
(١) وقال سيدي عبد
الله الشرقاوي
الصفحه ٥٠ : الأولى لم يذوقوا شيئا من الحالات أصلا.
__________________
(١) قال سيدي محمد
وفا رضي الله عنه وعنّا به
الصفحه ١٥٤ : ما يهدّد به العبد العاصي يفعل به ، فقد يعفو عنه
السيد ؛ لكن ينبغي أن لا يغتر العبد بكرم الله تعالى
الصفحه ١٦٩ : .
وترى فعلك مع هذا الوصف الإطلاقي مطابقا
لأحكام المراتب الشرعية والعقلية ، لكن غير منحصر فيها بالنسبة إلى
الصفحه ١٩٣ : بعض الأوقات كما يحكى أن نبيا غير واحد كانوا يدعون إلى الله في عصر واحد ؛ بل
في بلدة واحدة ، فذلك يرجع
الصفحه ٢٦٤ :
إلى أن ينشئه الله ثانيا ، وإنما تمنّى الكافر أن يكون ترابا ؛ لأن التراب
أبعده عن الحضرة من حيث
الصفحه ٢٨٩ : مبارك لمن أراد أن يكون في جوار الله
تعالى ، وجوار سيد المرسلين.
وفيه إشارة إلى
أن الدنيا من المنازل
الصفحه ٣٦١ :
أمثلتهم فيها فيشاهد أفعالهم ، ورد بأنه يحتاج أيضا إلى توقيف ، وظاهر الحديث أن
ذلك يختص بحالة الصلاة