__________________
ـ الولي الحميد فالسر عند هذا الروح الكامل على روح العارية.
وإنما هو روح الحق على روح الصدق ولكن بذلك جرت الأسرار ووقع الإكرام لهذه الأرواح الطاهرة بأرواح هذه الحياة الفائضة في أرواح الوجود على روح الإكرام والولاية لا على أرواح القدرة بروح الأصالة (يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ)[البقرة : ١٥٠] ، (وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ)[العنكبوت : ٤٣] ، فما ذكرناه إنما ذكرناه إنما هو روح من التعمير لأرواح الوجود بأرواح الحال الفائضة من أرواح الجمال على روح الإكرام فلا يكن منك روح من الغلط فإن أرواح الحق واسعة.
وطبقات أرواحه شاسعة ولسعة أرواح الحق شرعت أرواح النكاح لسعة أرواح التصريف في أرواح ـ أرواح مختلفة على أرواح مؤتلفة فروح النكاح يشرع فيه روح النظر فهي إلى الوجه وإلى روح الكفير.
وطار طائر الحب فوقع على روح القلب من روح تلك الروح المرئية.
وفصل بروح الوجه وروح القبول وبروح (٢) أرواح الوصول كان ذلك كروح الأساس للحبر المدارس العارف بقواعد التورية وما فيها من أرواح الآيات وأرواح الأنات إنما كانت من الأحرف مركبات فظهرت منها أرواح المعاني بالنظر في أرواح تلك المباني.
وكذلك الناظر في أرواح الوجه والكفين من روح امرأة على روح أن يتخذها زوجة وذلك بروح محمدي على روح من الندب لا على روح الوجوب ولا على روح الإباحة ولا على روح حرمة.
وذلك مثل روح النظر في روح المتاع لروح المشتري حتى يقع روح الشراء على روح الرضا وكل ما كان على روح الرضا كانت عاقبته العيشة الراضية ، وما كان على روح الكراهة في البداية كان على روح الكراهة ، فلا يصح البيع بدون أن ترى ويصح النكاح بدون أن ترى إلا أنه يكون على روح من الكراهة فلا يقع بعد ذلك أو روح من الموافقة لمخالفة الحكمة.
والأرواح المحمدية التي فصلت عندها أرواح الطبائع وكل أرض يليق بها من أرواح النبات ما يليق وليس السر في روح الأرواح الذاتية إلا لأن تتناهى أرواح النظر في أرواح المحاسن ، وأرواح الجمال الظاهر في روح هذا العالم الظاهر فإذا تمت أرواح الأذواق من أرواح طعوم حلاوات كمالات أرواح المحاسن على سائر أرواح تفانينها ظهرت أرواح الذات بأرواح من الإطلاق في أرواح من التجلي لا يبقي معها صورة كمال ولا روح من أرواح الجمال.
فكذلك يكون في أرواح الآخرة للأرواح الإنسانية أرواح من السكر (٢) وأرواح من الغيبة ثم يكون لهم صحو وسكر وشرب وكمال في درجات أرواح شهودهم لإتيانها في روح ظاهر ذلك العالم الذي هو روح باطن هذا العالم فعلى مقدار ما تسلك وتذوق وتشهد في روح السر بغير روح من النهاية.
فكذلك في أرواح الآخرة يكون الأمر على روح الظاهر على غير حد ولا روح من أرواح النهاية
![مرآة الحقائق [ ج ١ ] مرآة الحقائق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4225_merato-alhaqaiq-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
