البحث في المسالك والممالك
٢٧٦/٩١ الصفحه ٦٠ :
صلعم (٢) خليفته ، أمره بذلك أبوه ، وكان يوسف يسدّده إلا أنه خالف (٣) (دينه وما اعتقده
من ذلك أبوه
الصفحه ٦٤ : تاجا وأمر (٢) ان يركب معه الجيش ويطاف به فيردّ الى قصر الملك ويجلس على
سرير العزيز ـ وكان العزيز قد هلك
الصفحه ٦٨ : (٢) إن دليل ذلك ميله إليهم ونكاحه فيهم. وذكر قوم أنه دخل
مدينة منف على أتان تحمل خباء أحمر ليبيعه
الصفحه ٧١ : إلينا
رجالا منكم نسمع من كلامهم ، فعسى أن يأتي الأمر فيما بيننا وبينكم على ما تحبون (٥) ونحب ، وينقطع
الصفحه ١١٣ : كلّ جالس (٢) فيها تلقاء وجه صاحبه ، إن عمل أحد منهم شيئا أو تكلّم أو
نفث (٣) سمعه (٤) ونظر إليه جميعهم
الصفحه ١٢١ :
من بني مدلج (١) ، ومن قبائل البربر نحو ألف بيت من فاضلة وبني عقيدان (٢). ويذكر أنّ كثيرا ما
الصفحه ١٢٦ : عبد
الملك يعلمه بما نزل به من الكاهنة ويسأله أن يمدّه بالجيوش. فكتب إليه عبد الملك
أن يقيم بمكانه
الصفحه ١٣٧ :
فاستعظمه وأمرهم
أن يحفروا زبية (١) في الموضع الّذي كان يدخل منه ويغطّوا (٢) أعلاه بالحشيش
الصفحه ١٤٣ :
ذكر إفريقية وبلادها وحدودها (١) ولم
سميّت إفريقية وذكر غرائبها
١١٢٢
قال (٢) قوم إنّها
الصفحه ١٥٨ : ، وذلك أنّه كان في جيش معاوية بن حديج التجيي (٦) ، فبعثه إلى مدينة جلولا في ألف رجل ، فحاصرها أيّاما فلم
الصفحه ١٥٩ :
في أثر الناس
فرجعوا فقد رأوا غبرة شديدة فظنّوا أنّ العدوّ قد ضرب في ساقتهم فغنموها.
١١٥٢
الصفحه ١٧٢ :
١١٧٦
وقال أبو جعفر
أحمد بن إبراهيم المتطبّب القيرواني في مغازي إفريقية : إنّ موسى بن نصير لمّا
الصفحه ١٧٣ : أنيبل
وقال : إنّي كنت أرى (٤) أنّ التزامي (٥) محاصرة هذه المدينة يقطع اسم الرومانيّين من الدنيا ،
فأظنّ
الصفحه ١٨١ : والأقلّ ، وهو أن يعمد الّذي يكون له
دولة السقي إلى قدس في أسفله ثقبة (٣) بمقدار ما يسدّها وتر قوس الندّاف
الصفحه ١٩٣ : في موضعه من هذا الكتاب (٨) إن شاء الله.
١٢١٠
وعلى ساحل هذه
القلاع بحيرة تنسب (٩) أيضا إلى بنزرت