البحث في المسالك والممالك
٦٠/٣١ الصفحه ١٨٩ : يشرب أكثر أهلها. وبغربي هذه المدينة ماء
سائح يسقي بساتينها وهو منتزه (٤) حسن. ويطلّ على بونة جبل زغوغ
الصفحه ٢١١ :
بن صولات اللهيصي
محمّد بن أبي عون. ولم تزل في عمارة وكمال وزيادة وحسن حال إلى أن أوقع يعلى بن
الصفحه ٢١٨ : لتجّار الآفاق. ونزلها محمّد بن سليمان بن عبدالله بن حسن بن علي بن أبي
طالب رضه ، ومن ولده عيسى أبو العيش
الصفحه ٢١٩ : جامع (حسن فيه سبعة بلاطات) (٥) وفي صحنه جبّ كبير وصومعة متقنة البناء ، وفيها حمّامان
أحدهما قديم. ولها
الصفحه ٢٤١ : .
١٢٩٠
وتزوّج أحمد بن
إدريس بن محمّد بن سليمان بن عبدالله بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضه
أخت
الصفحه ٢٤٥ : وعشرين وثلاثمائة ،
فوصل إلى جراوة الحسن بن أبي العيش فاستراح فيها أيّاما ، ثمّ سار إلى هراس وكتب
إلى
الصفحه ٢٤٦ : بن
المعتصم بن محمّد بن قرّة بن المعتصم بن صالح بن منصور ـ وموسى هو المعروف بابن
رومي ـ بجبل أبي الحسن
الصفحه ٢٥٣ : من الحسنيين حتّى افتتحها عبدالرحمان الناصر لدين الله ووليها
الرضى بن عصام (٣) بعد موت أخيه مجبر
الصفحه ٢٦٠ : والعمارة اليوم
فوقها. وهناك جامع حسن وسوق عامرة. وبإزاء طنجة في البحر المحيط وإزاء جبل أدلنت
الجزائر
الصفحه ٢٦١ : مخصوصات بالجمال الفائق والحسن
الرائق ليس بأرض المغرب أجمل منهنّ.
١٣٢١
قال أحمد بن فتح
المعروف بابن
الصفحه ٢٦٢ : ، وهي مدينة عيسى بن حسين الحسني المعروف
بالحجّام ، وهي على نهر كبير. ثمّ إلى مدينة سداك في بلد مغيلة
الصفحه ٢٦٤ : حسين بن إبراهيم
، ثمّ القاسم بن حسين ، ثمّ صار أمرها إلى حسن الحجّام منهم) (١) ، حتّى استولى عليهم ابن
الصفحه ٢٧٤ : شيئا ولم يكن عنده إلّا الهرب. ثمّ
نزل سليمان بعد أن أمن الاتباع وعصب جراحه. قال أبو الحسن النوفلي
الصفحه ٢٩٠ : . وتوفّي يوم الاثنين
لأربع عشرة ليلة بقيت للمحرّم سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة (٢). وكان ولّى عهده حسن بن
الصفحه ٣١٤ : يقال له جبل هزرجة) (٥) فيه أجناس من الياقوت المتناهي في الجودة وحسن اللون يتكون
على حجارة الجبل إلّا