البحث في المسالك والممالك
٣٥٧/١٥١ الصفحه ٥٥ : اليه. فوجهت اليه (فرشا
فاخرة) (٢) وآلات عجيبة وقالت : اقسم جيشك أثلاثا وانفذ الي ثلثا حتى
اذا بلغت ثلث
الصفحه ٦٢ : ؟ فقالت : لم يبلغكن
الصدق عني ، ولو كان لكان أهلا لذلك. ثم ارسلت الى المواشط في اخراجه ورفعت ستور
المجلس
الصفحه ٦٤ : تاجا وأمر (٢) ان يركب معه الجيش ويطاف به فيردّ الى قصر الملك ويجلس على
سرير العزيز ـ وكان العزيز قد هلك
الصفحه ٧٠ : بلبيس وأم دنين ، وكتب (٢) الى عمر يستمده ، فأمدّه بأربعة آلاف. ثم سار عمرو الى
الحصن وقد خندقوا حوله
الصفحه ٧٣ : القبط خاصة والروم مخيّرون (٢) في المقام على مثل (٣) ذلك أو الخروج الى أرض الروم. فأحصي يومئذ من بمصر
الصفحه ٩٢ :
بكر الصديق رضه.
والى أسوان من عيذاب طريقان ، طريق يعرف بالوضح (١) ، وهو ثماني عشرة مرحلة في قفر
الصفحه ٩٦ : ، فزاد فيها غروسا (٦) فجرّ فيها أنهارا وبنى مصانع ، واحتاج أخوه الى ما في يده
، فمنعه وسطا (٧) بماله
الصفحه ١٠٧ : ووطأة على ما
يذكره. فجاء مستأمنا إلى بعض الثغور فحمل إلى الوليد (٢) ، فأعلمه أنّه كان من خواصّ الملك
الصفحه ١١٢ : في
أيّام زيادته دخل في الخليج الّذي صنع لذلك حتّى يصل إلى الإسكندرية ، فإذا وصل
إلى أعلى المدينة
الصفحه ١٢٨ : في هذا الحصن في كتب الحدثان أمور
شنيعة من العسكر الغربيّ الصادر إلى افتتاح مصر وذلك في آخر الزمان
الصفحه ١٣٥ : ،
ويزعمون أنّه من الحوّاريّين يتطوّفون به في سكك البلد ويتبرّكون بذلك ويتقرّبون
إلى الله وتجرّ تلك العجلة
الصفحه ١٣٦ :
١١١٠
ومن هذا الواح إلى
الواحين الخارجين ثلاث مراحل ، وهو آخر بلاد الإسلام وبينه وبين بلاد
الصفحه ١٣٧ : (٤) الخيل والنجب في أثرها إلى أن يقفوا منها ومن موضعها على
حقيقة خبر. فلمّا أرسلت لم يكن طرف العين يلحقها
الصفحه ١٤٣ : المغرب) (٤) حتّى انتهى إلى طنجة في أرض بربر ، وهو الّذي بنى إفريقية
وباسمه سميّت. وقيل سميّت بأفريق
الصفحه ١٥٣ :
١١٤٠
وإذا خرج المتوجّه
إلى مصر من القيروان على باب الطراز (١) تلقّى (٢) مدينة القيروان يسرة