دوّارة على قدر الدروند. وعلى الباب قفل طوله سبع أذرع في غلظ باع في استدارة ، وارتفاع القفل من الأرض خمس وعشرون ذراعا ، وفوق القفل بقدر خمس أذرع غلق طوله أكثر من طول القفل ، وعلى الغلق مفتاح معلّق طوله ذراع ونصف](١). وله اثنتا عشرة دندانكة كلّ دندانكة منها كدستج هاون أعظم ما يكون من الهواوين ، معلّق في سلسلة طولها ثماني أذرع في استدارة أربعة أشبار ، والحلقة الّتي فيها السلسلة مثل حلقة المنجنيق.
٧٦٥
ومع هذا الباب (٢) حصنان عظيمان (٣) يكون كلّ واحد منهما مائتي ذراع في مثلها ، بينهما عين عذبة ، وفي أحد الحصنين بقية من آلة البنيان الّتي بني بها السدّ من قدور الحديد ومغارف الحديد والديدكانات ، وعلى كلّ ديدكان أربعة قدور مثل قدور الصابون وهناك بقايا من لبن الحديد قد التصق بعضها ببعض من الصدأ ، واللبنة ذراع ونصف في سمك شبر.
٧٦٦
قال : ورئيس تلك الحصون يركب في كلّ جمعة في عشرة فوارس ، مع كلّ فارس مرزبة حديد فيها خمسة أمنان (٤) فيضربون القفل بتلك المرازب ثلاث مرّات ، يسمع من وراء الباب (٥) الصوت ، فيعلمون أنّ هنالك حفظة ويعلم هؤلاء أنّ أولئك (٦) لم يحدثوا شيئا في الباب. فإذا ضرب (أصحاب الحصن القفل) (٧) وضعوا آذانهم فيسمعون دويّا.
__________________
(١) عن ابن خرداذبه ١٦٥ ـ ١٦٦.
(٢) في المخطوطات جاءت هذه الفقرة بعد الفقرة التالية ـ
(٣) سقطت من ق.
(٤) ق : أمنة ، م : أمنا ـ
(٥) ق : الضرب ـ
(٦) سقطت من م ـ
(٧) م : أصحاب القفل الحصن.
![المسالك والممالك [ ج ١ ] المسالك والممالك](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4219_almasalik-walmamalik-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)