مائة ألف ألف (١) وخمسة وسبعون ألف ألف جريب ، يزاح منها النصف لما فيها من النخيل والكرم والشجر ، ويعمّر النصف وذلك خمسة وسبعون ألف ألف جريب ، فيكون قيمة ما يلزم كلّ جريب من الخراج على التخمين درهمين ، وذلك أقلّ من العشر على أن يضرب ما يوجد فيها من الخراج بعضه ببعض مع خراج أهل الذمّة ، ويبلغ ذلك ورقا مائتي (٢) ألف ألف وخمسين ألف ألف درهم.
٧١٧
واختلف فيما وضع عمر بن الخطّاب رضه على كلّ جريب فقيل : وضع عليه درهما واحدا وقفيزا ، وقيل إنّه وضع على جريب الحنطة نصف قفيز وعلى جريب الشعير أربعة أقفزة وعلى جريب الكرم والتمر أربعة. وختم على خمسمائة ألف إنسان للجزية على الطبقات ، فجبى عمر السواد من الورق مائة ألف ألف درهم وثمانية وعشرين ألف ألف درهم. وجباه عمر بن عبد العزيز مائة ألف ألف (وأربعة وعشرين ألف درهم) (٣) ، وجباه الحجّاج لظلمه وعسفه ثمانية عشر ألف ألف (٤) ليس فيها مائة ألف ألف ، (وأسفلهم ألفي) (٥) ألف ، فحصل له ستّة عشر ألف ألف. ومنع أهل السواد من ذبح البقر ليكثر الحرث والزرع. فقال الشاعر في ذلك [متقارب] :
|
شكونا إليه خراج السّواد |
|
فحرّم فينا لحوم البقر |
|
وكان كما قال من قبلنا |
|
أريها الشمس وتريني (٦) القمر |
__________________
(١) م : مائة ألف ـ
(٢) ق : مائة.
(٣) سقطت من ق ـ
(٤) م : ثمانية وعشرين ألف ألف ـ
(٥) سقطت من ق ـ
(٦) ق : وترينا.
![المسالك والممالك [ ج ١ ] المسالك والممالك](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4219_almasalik-walmamalik-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)