عبد الرحمن (١) أنّه وجد قبرا في الحماء عليه مكتوب ، فقرأه رجل من أهل اليمن فإذا فيه : أنا عبد الله رسول رسول الله سليمان بن داود إلى أهل يثرب.
ذكر العقيق
٧٠٤
قال هشام بن عروة : العقيق من قصر المراجل صاعدا إلى البقيع ، وما سفل عن ذلك فهو زغابة (٢). وقال غيره : العقيق من العرضة إلى البقيع ، والعرضة ما بين محجّة بين (٣) إلى محجّة الشّام. وذكر أنّ تبّعا مرّ بهذا الموضع لمّا قدم المدينة فقال : هذا عقيق الأرض ، فسمّي العقيق. وروي عن عامر (٤) بن سعد بن أبي وقاص قال : ركب رسول الله صلعم يوما إلى العقيق ثمّ رجع فقال : يا عائشة جئنا من هذا العقيق ، فما ألين موطئه وأعذب ماءه! قالت : يا رسول الله أفلا ننتقل إليه (٥)؟ قال : وكيف ذلك وقد أتانا الناس؟ وقال عمر ابن الخطاب رضه : حصّنوا هذا المسجد ـ يعني مسجد رسول الله صلعم ـ من هذا الواد المبارك ـ يعني العقيق (٦).
٧٠٥
وفي الطريق من المدينة إلى بيت المقدس قصر معاد ، وهو خال وفيه حمام وعين عذبة يذكر أنّ سليمان بن عبد الملك بناه. ومنه إلى (برج يقال له رأس ، ومنه إلى) (٧) مؤتة الّتي (قتل فيها جعفر بن أبي طالب وأصحابه
__________________
(١) ن : بن عبد الله ، ق : عمر بن عبد الرحمن.
(٢) ل ن : رغابة ـ
(٣) سقطت من ق ـ
(٤) ق : ابن عامر ـ
(٥) سقطت من ق ـ
(٦) ورد هنا في ق وصف مسجد رسول الله.
(٧) سقطت من ل ن ـ
![المسالك والممالك [ ج ١ ] المسالك والممالك](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4219_almasalik-walmamalik-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)