البحث في المسالك والممالك
٤٥٦/١٦ الصفحه ١٢٧ : ، فمشى داود إلى جالوت فأخرج الحجارة وجعلها في القذّافة ، فكلّما أخرج
حجرا منها قال : باسم أبي إبراهيم
الصفحه ٢٥٤ :
٣٧٥
ومن مدن الهند
المشهورة قامهل ، وهي أوّل حدود الهند (إلى موضعها) (١) إلى صيمور ، وهي مدينة
الصفحه ٢٥٦ : سمّيت
الصين لأنّ أوّل من نزلها صائن بن عامور بن سوبل بن يافث ، فأثار معادن الذهب وعمل
الحكم ودقائق
الصفحه ٢٥٨ :
٣٨٣
ومن سيرهم أنّ
المرأة إذا لم تكن محصنة وأرادت الفجور رفعت رقعة (١) إلى الملك فجاء لها وما
الصفحه ٣٠٤ :
٤٨٠
ثمّ ملك بعده
بطليموس شوطان ، وفي زمانه أقبل بروطى الروماني إلى الأندلس فقتل من الجلالقة نحو
الصفحه ٣٥٥ :
٥٩٩
ثمّ تداولت اليمن
عمّال الأكاسرة إلى أن أتى الله بالإسلام ، فهؤلاء ملوك اليمن من العرب
الصفحه ٣٨٤ : بعد إلى الكعبة وحجر الركن يلتمس التوبة وهو
يقول في ذلك [رجز] :
لا همّ إنّ
جرهما عبادك
الصفحه ٤٣٤ : والإخبار عنها
والوصف لأمرها والنعت لمشهورها حتّى وجّه أهل البصرة إلى بكّار بن قتيبة البكراني
قاضي مصر وهو
الصفحه ١٠٤ :
حتّى أخرجه إلى الجمرة الأولى ، فرماه بسبع حصيات فأفلته عندها. فجاء الجمرة
الوسطى فرماه بمثلها فأفلته
الصفحه ١٥٨ : المنفصلة في الهيئة عن أقفارها ، فالقائف [يقارب بين](٤) الهيئات فيحكم للأقرب صورة. وكان نظر القائف إلى القدم
الصفحه ٢٥٢ :
له مال كان عبدا
للسّلطان يبيعه ، وإن لم تحرقه النار قيل للمدّعي : إنّك مبطل. وحكم آخر : يغلّى
الصفحه ٢٥٩ :
خانفو ـ وبينها
وبين البحر مسيرة الأيّام اليسيرة. ثمّ دعته همّته إلى حضور مجلس الملك ، فلم يزل
الصفحه ٢٨١ : الفرس الثانية
إلّا ولد أردشير بن بابك بن ساسان ، وساسان هو الّذي يرجعون إليه كرجوع المروانية
إلى مروان
الصفحه ٤٩٤ :
الأمور كما تكون الحكمة من القلب. وأشرف هذا الإقليم مدينة السلام ، وقالوا :
العراق لا جبلية ولا بحرية ولا
الصفحه ٣٧ : المخطوطات العربية ١ (١٩٥٥) ص ٢٧٢
ـ ٣١٠
٣١ ـ ابن عبد الحكم : فتوح مصر وأخبارها
، نشره ش. س. ترّيه ، نيو