الأمصار. ونهر مهران السّند يخرج من أعين مشهورة في أعلى بلاد السّند من أرض فتح من مملكة بوروة.
٣٤٥
الفرات : مبدؤه من بلاد قالى قلا من ثغور أرمينية من جبل هناك يدعى أفردخش على نحو يوم من قالى قلا ، ثمّ يجري في بلاد الروم إلى أن يأتي (١) ملطية ، وإذا توسّط بلاد الروم تجلّبت إليه مياه كثيرة وأنهار ، ثمّ ينتهي إلى جسر منبج (٢) ثمّ إلى بالس ، ويمرّ بصفّين في موضع حرب أهل العراق وأهل الشّام ، وينتهي إلى الرقّة والرّحبة (٣) وهيت والأنبار. وتأخذ منه هناك أنهار مثل نهر عيسى الذي ينتهي إلى مدينة السّلام فيصبّ في دجلة ، وغيرها. ثمّ يأخذ الفرات إلى بلاد سورا (٤) وقصر ابن هبيرة والكوفة والجامعين والنّرس والطّفوف (٥) ، إلى البحيرة التي بين البصرة وواسط.
٣٤٦
د : وهو يقبل من الشّمال فيكون مقدار جريانه على وجه الأرض نحو خمسمائة فرسخ ، وقيل ستّمائة فرسخ. وقد كان الفرات ينتهي إلى بلاد الحيرة (٦) ونهرها بيّن إلى هذا الوقت ، فيعرف بالعتيق (٧) ، وعليه كانت وقعة المسلمين مع رستم ، وهي وقعة القادسية ، فيصبّ في البحر الحبشي ، وكان البحر يومئذ في الموضع المعروف بالنّجف ، وقد تقدّم ذكر هذا. ويقع في الفرات في أرض الجزيرة نهر الخابور بموضع يسمّى قرقيسيا.
__________________
(١) ن : يلي ـ
(٢) عن المسعودي ٢٢٨ ، ل ن : يسيح ـ
(٣) ل ن : الجيزة ـ
(٤) عن المسعودي ٢٢٩ ، ل ن : صوارب ـ
(٥) عن المسعودي ، ل ن : الطنوف.
(٦) ل ن : الجيزة ـ
(٧) ل ن : بالعقيق ـ
![المسالك والممالك [ ج ١ ] المسالك والممالك](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4219_almasalik-walmamalik-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)