البحث في المسالك والممالك
٤٩٧/٧٦ الصفحه ٢١٣ :
تفارقه ، فأرسلها
من وثاقها (١) ، فتغفّلته وتردّت في البحر وذهبت سابحة ثمّ ظهرت له بعد
يوم وألقت
الصفحه ٢١٨ : فحاربوه وحاربهم حتّى تخلّص منهم. وفيه جزيرة بيضاء واسعة كثيرة الأشجار
والأنهار فيها قوم شقر وجوههم في
الصفحه ٣٦٦ :
٦٢١
الطريق من صنعاء
إلى حضر موت : من صنعاء في أرض مستوية ، وهي الرحبة ، وهي الّتي ذكرها الله
الصفحه ٤٢١ : الساعدي في خبر غزوة تبوك أنّ صاحب أيلة
أهدى للنبي صلعم بغلة بيضاء وكساء وبردا وكتب لهم يخبرهم (٣) بأمانهم
الصفحه ٤٢٢ :
صلعم ، وهناك
مغارة يزعمون أنّ إيليا استخفى فيها من أزقيل الملك. ثمّ تستمرّ (١) في الارتقاء حتّى
الصفحه ٤٢٧ :
استئذان عمر رضه في
البنيان
٧٢٠
ثمّ إنّ القوم
استأذنوا عمر رضه في بنيان القصب فقال : العسكر
الصفحه ٤٥٧ :
دوّارة على قدر
الدروند. وعلى الباب قفل طوله سبع أذرع في غلظ باع في استدارة ، وارتفاع القفل من
الصفحه ٤٨٤ :
آبار ثلاث عند
قلعة مينا من إقليم سرقوسة يخرج منها في وقت معلوم من السنة زيت النفط ، وذلك في
شهر
الصفحه ٥٠٣ :
٨٤٤
والتّرع الّتي في
مصر أربع أمّهات : ترعة ذنب التّمساح وترعة بلقينة (١) وخليج سردوس (٢) وخليج
الصفحه ٥٠٧ :
أخذت ذلك الصبي
الميّت فجعلته في حجرها ، فإن كان بها حمل تحرّك جنينها في بطنها لحينه ، وإلّا لم
الصفحه ١٥٨ : (١) الأثر والبحث عليه والتنقير. وأصل ذلك أنّ الأشكال انفصلت
في الصور (فتشكّلت وخصّت) (٢) الأجناس ، ثمّ خصّت
الصفحه ٢١٤ :
إبراهيم بن الهنيري (٢) ، أنّ أحمد بن حفص العطّار قال : كنت جالسا في مجلس أبي
إسحاق وهو يصفّي (٣) عنبرا قد
الصفحه ٢٢٩ : النيل وفيه السّوسمار (٢) ـ وهو التمساح الكائن في نيل مصر ـ ويسمّى الورل أيضا.
وذكر أنّ النيل يجري على
الصفحه ٢٤٨ : عامر
البلاد وأهل مملكته لهم بياض وجمال ليس يشركهم في ذلك غيرهم.
٣٦٥
وملك سرنديب
والصوليان ـ غير
الصفحه ٤٢٠ : منقورة في صخر قد حفر في البيوت قبور ، وفي تلك
القبور عظام نخرة كأمثال عظام الإبل كبرا ، مقدار كلّ بيت