و (٢)و (٣) و (٥) و (٦) لا طيش البنان ولا اليد ، ثكلتك أمك إن ظفرت بفارس فيما مضى مما يروح ويغتدي ، في أسد الغابة : ورد البيت (١) و (٢) و (٥) و (٣) و (٦) على التوالي ، ثكلتك أمك ... ممن مضى ... ، والله ربك ... ، رحلت عليك ... ، في تهذيب الكمال : لا طائشا رعش السنان ، ثكلتك أمك ... ، في سير أعلام النبلاء : ثكلتك أمك إن ظفرت بمثله فيما مضى ... ، والله ربك أن قتـلت لمسلما حلت عليك ... ، في الوافي بالوفيات وتاريخ مدينة دمشق والبداية والنهاية والسيرة النبوية : ورد البيت(١) و (٢) و (٣) و (٥) و (٦) ثكلتك أمك ... فيما تروح وتغتدي ... ، والله ربك ... ، حلت عليك ... ، يا ابن فقع الفرقد مع اختلاف في ترتيب الأبيات ، في تاريخ مدينة دمشق : القردد ، في جواهر المطالب : ورد البيت(١) و (٢) و (٣) ثكلتك أمك ... يوم الهياج وكان غير معرد ، لا طائشا رعش البنان ... ، في الصراط المستقيم : ورد البيت(١)و (٢) و (٣) و (٦) في خزانة الأدب : شلت يمينك إن قتلت لمسلما ، في بحار الأنوار : ورد البيت(١) و (٢) و (٣) و (٦) في الكنى والألقاب : ورد البيت(١) و (٢) في شرح إحقاق الحق : ورد البيت (١) و (٢) و (٣) و (٥) و (٦)غدرابن جرموز بفارس تهمة يوم اللقاء وكان غير معدد ، لا طائشا رعش الجنان ...
|
* قال خزيمة بن ثابت : |
(من الطويل) |
|
محمد ما في عودك اليوم وصمة |
|
ولا كنت في الحرب الضروس معردا |
|
أبوك الذي لم يركب الخيل مثله |
|
علي وسماك النبي محمدا |
|
فلو كان حقا من أبيك خليفة |
|
لكنت ولكن ذاك ما لا يرى بدا |
|
وأنت بحمد الله أطول غالب |
|
لسانا وأنداها بما ملكت يدا |
|
وأقربها من كل خير تريده |
|
قريش وأوفاها بما قال موعدا |
![تراثنا ـ العدد [ ١٠١ ] [ ج ١٠١ ] تراثنا ـ العدد [ 101 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4218_turathona-101%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)