حَكيمٌ ياحَيُّ يا قَيُّومُ يا كَريمُ يا عَلِيُّ يا عَظِيمُ يا أبْصَرَ المُبْصِرينَ وَيا أسْمَعَ السَّامِعينَ وَيا أسْرَعَ الحاسِبينَ وَيا أحْكَمَ الحَاكِمينَ وَيا أرْحَمَ الرّاحِمينَ أسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَأسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ عَلى ما تَشاءُ وَأسْأَلُكَ بِكُلِّ شَيء أحاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَأسْأَلُكَ بِكُلِّ حَرْف أنْزَلْتَهُ فِي كِتاب مِنْ كُتُبِكَ وَبِكُلِّ اِسْم دَعاكَ بِهِ أحَدٌ مِنْ مَلائِكَتِكَ وَرُسُلِكَ وَأنْبِيائِكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد» ، وادْعُ بِما أحْبَبتَ.
ثمّ تصلّي ركعتين فإذا فَرَغْتَ فَقُل : «سُبْحانَ مَنْ أكْرَمَ مُحَمَّداً صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ سُبْحانَ مَنِ اِنْتَجَبَ مُحَمَّداً صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ سُبْحانَ مَنِ اِنْتَجَبَ عَليّاً سُبْحانَ مَنْ خَصَّ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ سُبْحانَ مَنْ فَطَمَ بِفاطِمَةَ مَنْ أحَبَّها مِنَ النّارِ سُبْحانَ مَنْ خَلَقَ السَّمواتِ وَالأرْضَ بِإذْنِهِ سُبْحانَ مَنِ اسْتَعْبَدَ أهْلَ السَّمواتِ وَالأرْضينَ بِولايَةِ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد سُبْحانَ مَنْ خَلَقَ الجَنَّةَ لِمُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد سُبْحانَ مَنْ يُورِثُها (يُورِثُ نُوْرَهَا) مُحَمداً وَآلَ مُحَمَّد وَشِيعَتَهُمْ سُبْحانَ مَنْ خَلَقَ النّارَ مِنْ أجْلِ أعْداءِ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّدسُبْحانَ مَنْ يُمَلِّكُها مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّد سُبْحانَ مَنْ خَلَقَ الدُّنيا وَالآخِرَةِوَما سَكَنَ فِي اللّيلِ وَالنَّهارِ لِمُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد الحَمْدُ للهِ كَما يَنْبَغي للهِ اللهُ اَكْبَرُ كَما يَنْبَغي للهِ لاَ إلهَ إلاّ اللهُ كَما يَنْبَغي للهِ سُبْحانَ اللهِ كَما يَنْبَغي للهِ لاحَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ كَما يَنْبَغي للهِ وَصَلّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَعلى جَميعِ المُرْسَلينَ حَتّى يَرْضى اللهُ اللّهُمَّ مِنْ أيادِيكَ وَهي أكْثَرُ مِنْ أنْ تُحْصى وَمِنْ نِعَمِكَ وَهي أجَلُّ مِنْ أنْ تُغادَرَ أنْ يَكُونَ عَدُوّي عَدُوَّكَ وَلاصَبْرَ لِي عَلى أناتِكَ فَعَجِّلْ هَلاكَهُم وَبَوارَهُم وَدَمارَهُم».
ثمّ تصلّي ركعتين فإذا فرغت فقل : «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللّهُمَّ
![تراثنا ـ العدد [ ١٠١ ] [ ج ١٠١ ] تراثنا ـ العدد [ 101 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4218_turathona-101%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)