اللهِ وَباللهِ أَعُوذُ باللهِ مِنَ الرَّجْسِ (١) النَّجسْ الخَبِيثِ المخبس(٢) الشَّيْطانِ الرَّجيِمِ» ، وقل حال الاستنجاء : «الّلهُمَّ حَصِّنْ فَرْجِي وأَعِفَّهُ واسْتُر عَوْرتِي وَحَرِّمْنِي عَلَى النَّارِ» ، وامسح بطنك بعد الفراغ باليمنى قائماً قائلاً : «الحَمْدُ للهِ الذِي أَمَاط عَنَّي الأَذَى وَهَنَّانِي طَعَامِي وَشَرَابِي وَعَافَانِي مِنَ البْلوى» ، وقل عند الخروج وتقديم اليمنى عكس الدخول خلاف المسجد : «الحَمْدُ للهِ الَّذِي عَرَّفَني لَذَّتَه وَأَبْقَى فِي جَسَدِي قُوَّتَهُ وَأَخْرَجَ عَنَّي أَذَاهُ يَالها نِعْمَةً يَالهانَعْمَةً يَالها نِعْمَةً لا يَقْدِرُ القَادِرُونَ قَدْرَها» ، ثمّ توضّأ الوضوء الكامل المشتمل على الدعاء عند كلِّ فعل من أفعاله ، والأدعية كثيرة أحسنها متناً وسنداً مافي الكافي(٣) والتهذيب (٤) عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «بينما أميرالمؤمنين عليهالسلام جالس مع ابن الحنفية إذ قال له : يا محمّد ائتني بماء الوضوء أتوضّأ للصلاة فأتاه بالماء فأكفى بيده اليمنى على اليسرىثمّ قال : بسْم اللهِ الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ الماءَ طهُوراً وَلم يَجْعَلْهُ نَجِسَاً ، قال : ثمّ استنجى فقال : الّلهُمَّ حَصِّنْ (٥) .... الدُّعَاء ، ثمّ تَمَضْمَضَ فقال : الّلهُمَّ لَقِّنِي حُجَّتِي يَومَ أَلْقاكَ وَأطْلِقْ لِسَانِي بذِكْرِكَ ، ثمّ استنشق فقال : الّهُمَّ لاتُحَرِّمْ عَلَيَّ رِيحَ الَّجَنةِ واجْعَلْني مِمَّنْ يَشُمُّ رِيحَها وَرَوْحَها (٦) وَطِيَبها ، ثمّ غسل وجهه فقال : الّلهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِي يَوْمَ تَسْوَدُّ
__________________
(١) الرجس : اسم لكلّ ما يستقذر من عمل ، والرجس : المأثم.
(٢) المخْبِث ، كما عن مصباح المتهجّد : ٢٢ ، ومثله عن مصباح الكفعمي : ١٥ ، وخبس فلاناً حقّه أو ماله : ظلمه وذهب به ، فهو خابس ، وخبّاس وخبوس.
(٣) الكافي ٣ / ٧٠ كتاب الطهارة باب ٤٦ النوادر ح ٦ ، مع اختلاف يسير.
(٤) تهذيب الأحكام١ / ٥٣ ح ١٥٣.
(٥) اللهم حصِّن فرجي وأعفَّه ، واستر عورتي وحرّمها على النار ، ووفّقني لما يقرّبني منك يا ذالجلال والاكرام ، مصباح المتهجّد : ٢٣.
(٦) الروح : بفتح الراء النسيم الطيّبة.
![تراثنا ـ العدد [ ١٠١ ] [ ج ١٠١ ] تراثنا ـ العدد [ 101 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4218_turathona-101%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)