معطّلة.
فالاحتمالات لا تزيد عن أربعة ، فالآخران باطلان ؛ فبقى الأوّلان : أحدهما (١) للمقرّبين ، وثانيهما لأصحاب اليمين وأصحاب الشمال على طبقات من كل صنف.
|
كشف غطاء |
اعلم أنّ نفس الإنسان (٢) لا تتناسخ من بدن إلى آخر في الدنيا ؛ سواء كان إنسانيّا ـ وهو المسمّى ب «النسخ» ـ ، أو حيوانيّا ـ وهو «المسخ» ـ ، أو نباتيّا ـ وهو «الفسخ» ـ ، أو جماديّا ـ وهو «الرسخ». نعم للنفوس نشئات مختلفة في دار أخرى غير هذه الدار. |
والتناسخ بمعنى صيرورة النفس بحسب النشأة الأخرى متصوّرة (٣) بصورة حيوانيّة أو نباتيّة أو جماديّة ناقصة المراتب بحسب أخلاقها الدنيّة وعاداتها الرديّة ، فليس مخالفا للتحقيق ؛ بل هو ثابت عند أهل الحقّ وأرباب الملل والشرائع ، كما في قوله ـ تعالى ـ :(وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ)(٤) ، أي مسخهم إليها ، وقوله ـ تعالى ـ :(فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ)(٥) ، يعنى بعد المفارقة البدنيّة ؛ وكقول النبي ـ صلى اللّه عليه وآله وسلم ـ : «يحشر الناس يوم القيامة على وجوه مختلفة» (٦) ، أي على صور مناسبة لهيئاتهم (٧) النفسانية.
__________________
(١) آس ، لك : إحداهما.
(٢) چ : ـ الإنسان.
(٣) مش ٢ ، دا ، مش ١ ، آس : مصوّرة بصور / چ : مصوّرة بصورة.
(٤) سورهء مائدة ، آيهء ٦٠.
(٥) سورهء بقره ، آيهء ٦٥.
(٦) حديثي با اين ألفاظ يافت نشد ، ولى أحاديث متعدّدى هست كه «وجوه مختلفة» در آن به وجهي خاص بيان شده مانند : «يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة عزلا» ، «في صورة حمير» يا «في عنقه طوق».
(٧) لماهيّاتهم.
