ويؤيد ذلك ما قال أبو يزيد (١) : «لو أنّ العرش وما فيها ألف ألف (٢) مرّة في زاوية قلب العارف ، لما ملأها».
فمن حيث عقله كتاب (٣) عقلي يسمّى ب «أمّ الكتاب» ، ومن حيث نفسه «لوح محفوظ» ، ومن حيث روحه النفسانيّة ـ التي في فلك دماغه ـ «كتاب المحو والإثبات» ؛ وهي «الصّحف المكرّمة» (٤) المطهّرة التي «لا يمسّها إلّا المطهّرون» (٥).
فتحدّس مما سردنا عليك معنى قول بعض اليونانيين (٦) من أنّ النفس جوهر شريف يشبه (٧) دائرة لا بعد لها ، ومركزها هو العقل ؛ وذلك العقل دائرة استدارت على مركزها ، وهو الخير المطلق الأوّل ؛ فكل المجرّدات قد استدارت عليه ، وهو مركزها ، لتساوي (٨) نسبتها إليه انتهى إليه (٩).
ويؤيّد ما (١٠) قلنا ما قيل في الفارسية :
|
از حق چو رسد به «عقل كلّ» ، راز |
|
از «عقل» به «نفس كلّ» رسد باز |
|
از نفس رود(١١) به خانهء «نور» (١٢) |
|
بر لوح خيال جمله مسطور |
|
«فكرت» ز «خيال» يابد إلهام |
|
در حال كند به حفظ پيغام |
|
حفظش چه به نطق كرد أشارت |
|
آورد كتاب در عبارت |
__________________
(١) در أصل ، لك ، آس : أبو زيد [ظ : البسطامي].
(٢) أصل : ألف / صحيح : ألف + ألف.
(٣) دا ، آس : كتابه.
(٤) اقتباس از آيهء ١٣ سورهء عبس :(فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ).
(٥) اقتباس از سورهء واقعة ، آيهء ٧٩. ظ درباره قرآن مجيد.
(٦) ظاهرا فلوطين اسكندرانى.
(٧) مش ٢ ، ١ ، دا ، چ : يشبهه.
(٨) آس : المتساوي / چ : التساوي.
(٩) لك ، دا ، آس : ـ إليه.
(١٠) مش ١ : ممّا.
(١١) مش ٢ : رسد.
(١٢) آس : ثور.
