بنمايش مىگذارد. از جمله در مسئلهء علم بارى (تعالى وتقدس) مىگويد :
ومن جملة اعتقاداته أنّ علمه تعالى وحكمته وقدرته بلا نهاية ولا يبلغ العقل أن يصفها ؛ ولو وصفها لكانت متناهية ، فالزم عليك أن تقول إنّها بلا نهاية ولا غاية وقد ترى الموجودات متناهيّة. فيقال إنما تناهيها بحسب احتمال القوابل لا بحسب القدرة والحكمة والجود. ولما كانت المادّة لا تحتمل صورا بلا نهاية ، فتناهت الصور ـ لا من جهة بخل في الواهب ، بل لقصور في المادة ـ وعن هذا اقتضت الحكمة الإلهيّة أنّها وإن تناهت ذاتا وصورة وخيرا ومكانا ، إلّا أنّها لا تتناهى زمانا في آخره ... (١)
همچنين در مسئلهء «مثل نوريّهء الهيّه» (كه به «مثل افلاطونى» مشهور شده) اين رأى ونظر را پيش از آنكه مخصوص أفلاطون باشد به سقراط ـ وحتى اساتيد وحكماى پيشين ـ نسبت مىدهد. مثلا در يكجا مىگويد : «رأى سقراط وأفلاطون وآغاثاذيمون وغيرهم إثبات المثل العقلية ...» (٢). ودر جاى ديگرى : «قد نسبت إلى أفلاطون الإلهي ... موافقا لأستاده سقراط ... أنّ للموجودات صورا مجرّدة في عالم الإله وربما يسمّيها (المثل الإلهيّة) وأنها لا تدثر ولا تفسد» (٣). ونيز : «قال أفلاطن وسقراط ـ ومن قبلهما من أساطين العلم والحكمة ـ موجودات هذا العالم بحقائقها وماهيّاتها موجودة في عالم أعلى من هذا العالم وجودا صوريا مجرّدا عن المواد ونقائصها ...» (٤)
ونيز به عقيدهء سقراط به «عالم مثال» ويا «خيال منفصل» به اين گونه اشاره مىكند :
الصور الخيالية لا تكون موجودة في الأذهان ... ولا في الأعيان ... وليست
__________________
(١) همان.
(٢) الشواهد الربوبية ، ص ١٧١.
(٣) الأسفار الأربعة ، ج ٢ ، صص ٤٦ و ٤٧.
(٤) همان ، ج ٦ ، ص ٤١٢. ونيز به همين مضمون در ج ١ ، ص ٤١١ ؛ ج ٣ ، صص ٢٠٤ ـ ٢٠٥.
