البحث في إعراب القراءات السبع وعللها
٣٤٢/٢٧١ الصفحه ٣٩١ : الدانى : ٥٧٨ «وعدة ما جاء فى القرآن من لفظ «كلا» ثلاثة
وثلاثون موضعا تتضمنها خمس عشرة سورة ، وليس فى
الصفحه ٣٩٣ : ].
روى المفضل عن
عاصم : أن يَدخُل بفتح الياء ، جعل الفعل له.
وقرأ الباقون :
(يُدْخَلَ) بالضم على ما لم
الصفحه ٣٩٤ :
يؤفضون ، لأنّه من أوفض يوفض إيفاضا فهو موفض. ففاء الفعل واو مثل أوقد يوقد ،
وإنما همزوا هذا القبيل ما كان
الصفحه ٣٩٥ : فِراراً) [٦].
قرأ أهل الكوفة
بالمدّ ، وإسكان الياء.
وقرأ الباقون
بالمدّ وفتح الياء ، إلّا ما حدّثنى
الصفحه ٣٩٧ : والتاء تكون للقليل والكثير وإليه أذهب ؛ لأن الله تعالى قال
(١) : (ما نَفِدَتْ كَلِماتُ
اللهِ) وليست
الصفحه ٤١٧ : عينيه فهو قاطب ، يقال : قطّب ما بين عينيه وقبّط /.
٥ ـ وقوله
تعالى : (كَلَّا إِذا بَلَغَتِ
التَّراقِيَ
الصفحه ٤٢٢ : عبّاس / قال : ما
رأيت الرّجل يكون عليه الثّياب يعلوها أفضل منها.
٤ ـ وقوله
تعالى : (خُضْرٌ
الصفحه ٤٢٦ :
على ما كان من حمق الفؤاد
ولم يرد هذا البيت فى ديوانه طبع دمشق
١٣٩٤ ه.
الصفحه ٤٢٩ : قصيدة أولها :
من ديار بالهضب هضب القليب
فاض ماء الشّؤون فيض الغروب
الصفحه ٤٣٧ : ليس
فيها ما يثبت ...» وتكلم عليه المحقق وأخرجه عن ابن جرير : ١٣ / ١٠٨ ، وقال : «وفى
سنده الحسن بن
الصفحه ٤٣٨ :
أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى) [١ ، ٢ ، ٣]. أى : ما يدريك بما أراد أن يتعلمه
الصفحه ٤٤٥ : ) [١٢].
خففها أهل
الكوفة وابن كثير وأبو عمرو.
وشدّدها
الباقون.
والتّشديد
والتخفيف على ما قد بيّنت
الصفحه ٤٤٩ : الدين ولكنه على ما أنبأتك.
* * *
__________________
(١) سورة غافر : آية : ١٦.
(٢) سورة الفاتحة
الصفحه ٤٥٠ : المدينة ، قال : ويل لكم ما تصنعون فأنزل الله تصديقا
لقوله : (وَيْلٌ
لِلْمُطَفِّفِينَ).
٢ ـ وقوله
تعالى
الصفحه ٤٥٣ :
ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ) والوقف على الأرائك التى قبل هذه غير تامّ حتى تقول : (عَلَى